الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان ذلك ربما أوهم أنه لا فائدة في الاحيتاط ، أشار تعالى إلى رده بمدح يعقوب عليه الصلاة والسلام ، حثاً على الاقتداء به في التسبب مع اعتقاده أن الأمر بيد الله فقال : {وإنه} أي يعقوب عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات المكروهات أي في البرد الشديد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ومن حافظ عليهن عاش بخير ومات بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه " الحديث.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم عن الوقوع فيما يخل بحفظ شرائط المحبة وفيه إشارة إلى أيصاله إلى مقام التمكين { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل } الآية ، ذكر أن الصلاة على خمسة أقسام صلاة المواصلة والمناغاة في مقام

البحر المحيط في التفسير

يقال : أرهقته أن يصلي إذا أعجلته عن الصلاة. ويقال : رهقت الكلاب الصيد إذا لحقته ، وأرهقنا الصلاة أخرناها حتى تدنو من الأخرى.

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

ٱلصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }: كعلي -رضي الله عنه-، إذ طرح خاتمه للسائل في الصلاة المراد إمامته كما ظهر من سَوْقه بإزاء منع موالاة الكفار، والاتيان بالجمع، ودل على جواز الفعل القليل في الصلاة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

محمد { ٱلْكَوْثَرَ }: النهر المعروف، أو الحوض، وقيل: الخير المفرط الكثرة { فَصَلِّ }: أي: دم على الصلاة النحر خالصا { لِرَبِّكَ }: شُكراً له { وَٱنْحَرْ }: نسكك، أو: ضَع اليُمْنى على اليسرى، حذاء النحر في الصلاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن أي مكان خرجت - أيها النبي - وأردت الصلاة، فاستقبل جهة المسجد الحرام، وبأي مكان كنتم - أيها المؤمنون - فاستقبلوا بوجهكم جهته إذا أردتم الصلاة؛ لئلا يكون للناس حجة يحتجون بها عليكم، إلا الذين ظلموا منهم

زاد المسير في علم التفسير

وانما ينظر اليها من تحت الكف ليعلم كم بقي لها الى ان تغيب ويتوقى الشعاع بكفه فعلى هذا المراد بهذه الصلاة المعنى وأقم قراءة الفجر قال المفسرون المراد به صلاة الفجر قال الزجاج وفي هذا فائدة عظيمة تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة حين سميت الصلاة قرآنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن منده عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الموتور أهله وماله من وتر الصلاة الوسطى حُمَيد والترمذي وصححه ، وَابن جَرِير والطبراني والبيهقي عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة الله صلى الله عليه وسلم إن الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله ، قال : فكان ابن عمر يرى أنها الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخمر فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ (قل يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) فخلط فيها فنزلت {لا تقربوا الصلاة يا أيها الكافرون) (الكافرون الآية 1) حتى خاتمتها فقال : ليس لي دين وليس لكم دين ، فنزلت {لا تقربوا الصلاة وأبو داود والنسائي والنحاس والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في قوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة