التفسير الواضح

شك أنهم كذلك وإن كانوا ذوى مال ، فاليهود قد ورثوا صفات الذل وضعف النفس وامتهانها بل وبيع الشرف لأجل المال فهم في فقر دائم وذل مستمر ، ما داموا يعبدون المادة ويتألّهون المال. المال. غنى النفس ما استغنيت عنه وفقر النفس ما عمرت شقاء

التفسير الواضح

حق اللّه في المال اللّه - سبحانه وتعالى - جمع في هذه الآية صورتين للإنفاق : صورة فيها إعطاء لمال محددا وصورة أخرى وهي إعطاء المال من غير تقييد ولا تحديد بل ترك تقييده وتحديده لحال الأمة ، وهو ما عبر عنه : آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى ويسمى بالزكاة المطلقة ، وفي هذا إشارة إلى أن المال يتعلق به

التفسير الواضح

للأولياء وقال : (أموالكم) مع أنها أموال اليتامى والسفهاء للإشارة إلى أن الولي يجب عليه أن يحافظ على المال جعلت قوامكم في الحياة ، فبالمال تبنى الأمم صروح العمران وتقام دعائم الدنيا ، وفي هذا إشارة إلى أن المال فعليكم - أيها الأولياء - أن تعطوا الأموال لأربابها بشرط ألا يكون سفيها لا يحسن التصرف ، وإلا بقي المال

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{المال والبنون زينة الحياة الدنيا} إدخال هذا الجزئيّ تحت هذا الكلي فينعقد به قياس بين الإنتاج وهو أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا ولما كانت زينة الحياة الدنيا سريعة الانقضاء والانقراض أنتج إنتاجاً بديهياً أنّ المال والبنون سريع الانقضاء والانقراض وما كان كذلك فإنه ينتج بالعقل أن لا يفتخر به أو يفرح بسببه

التفسير الوسيط

طائشة لا تحقق مصلحة ، ولا تجلب منفعة ، بسبب الحمق والسفه ، أو بسبب التعصب الأعمى والحقد الدفين ، فيذهب المال فالمشركون بقيادة أبي سفيان أنفقوا المال الكثير في بدر وأحد ، وقالوا : يا معشر قريش ، إن محمدا قد وتركم (نقصكم) وقتل رجالكم ، فأعينونا بهذا المال (أي مال العير الذي نجا قبل موقعة بدر) على حربه ، لعلنا ندرك

التفسير الوسيط

1392 الرزق ، لأمسكوا عن النفقة ، بسبب فقرهم وعجزهم ، ولما أعطوا أحدا شيئا بسبب خوفهم من النقص وعدم المال والمراد بقوله تعالى : خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي أي خزائن المال والنعم التي تصرف في الأرزاق ، والإنفاق المعروف : هو إذهاب المال ، وهو مؤد إلى الفقر ، فكأن المعنى : تبخلون خشية عاقبة الإنفاق ، وكان طبع الإنسان

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

والذي لا يصلح من ذلك قولك : المال بين زيد ، فهذا خطأ حتى تقول : بين زيد وعمرو وإن نويت بزيد أنه اسم لقبيلة جاز ذلك كما تقول : المال بين تميم تريد : المال «4» بين بنى تميم وقد قال الأشهب بن رميلة : قفا نسأل

التفسير الوسيط

وكل مذنب ذنبا يستحقّ به النار : أن يفتدي نفسه من عذاب يوم القيامة الذي نزل به ، بأعزّ ما لديه ، من المال وتنادي جهنم الكفار وهم كل من أدبر عن الحق والإيمان في الدنيا ، وتولى عنه ، وجمع المال فجعله في وعاء ، وهذا إشارة إلى كفار أغبياء جعلوا جمع المال جلّ همهم ومقصد حياتهم ، فجمعوه من غير حلّ ، ومنعوه من حقوق

تفسير الخازن

راجعة إلى الإنسان ، والمعنى أنه شاهد على نفسه بما صنع وَإِنَّهُ يعني الإنسان لِحُبِّ الْخَيْرِ أي المال لَشَدِيدٌ أي لبخيل والمعنى أنه من أجل حب المال لبخيل ، وقيل معناه وإنه لحب المال وإيثار الدّنيا لقوي

أوضح التفاسير

{يَمْحَقُ اللَّهُ الْرِّبَا} يبطله ويذهب ببركته {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} يزيد وينمي المال الذي أخرجت