تفسير الشعراوي
وفي قوله: {لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ} [الفرقان: 16] عطاءات أخرى، لكن ربك يعطيك على قَدْر معرفتك بالنعيم ثم يقول سبحانه: {كَانَ على رَبِّكَ وَعْداً مَّسْئُولاً} [الفرقان: 16] الوعد كما قلنا البشارة بخير قبل وكلمة {مَّسْئُولاً} [الفرقان: 16] مَن السائل هنا؟ قالوا: الله تعالى علَّمنا أن نسأله، واقرأ قوله تعالى
تفسير الشعراوي
لذلك يقولون هنا: {سُبْحَانَكَ} [الفرقان: 18] يعني: عجيبة أننا نضل، كيف ونحن نعبدك نجعل الآخرين يعبدوننا لكي يعبدونا: {سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ} [الفرقان ومعنى: {مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَآ} [الفرقان: 18] نفي الانبغاء، نقول: ما ينبغي لفلان أن يفعل كذا، كما قال
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: اشتمال التوراة على الفرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والذكرى للمؤمنين الذين هم وقال قتادة: (الفرقان: التوراة حلالها وحرامها، وما فرق الله به بين الحق والباطل). وقال ابن زيد: (الفرقان: الحق آتاه الله موسى وهارون، فرق بينهما وبين فرعون، قضى بينهم بالحق، وقرأ: {وَمَا
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
{وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا} [الفرقان: 74] أي: قرنائنا من أصحاب وأخلاء وأقران وزوجات، {وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74] أي: تقر بهم أعيننا، وإذا استقرأنا حالهم {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74] أي: أوصلنا يا ربنا إلى هذه الدرجة العالية، درجة
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا {] الأنفال:29 [أي نورًا وتوفيقًا في قلوبكم يفرق بين الحق والباطل، فكأن الفرقان يقال للصبح فرقان لفرقة بين النور والظلمة، ولأنه يفرق به بين الأشياء، ومنه قولهم: قد طلع الفرقان. المعنى موجود في القرآن والتوراة والإنجيل والزبور، ويدل على ذلك قوله تعالى:} ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { التي وُعِدَ المتقون } [ الفرقان : 15 ] الوعد هنا من الله تعالى الذي يملك كل أسباب الوفاء وقوله تعالى : { كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءً } [ الفرقان : 15 ] أي : جزاءً لما قدَّموا ، وهذا المعنى واضح في تَعِبُوا ، واضطهدوا وعُذِّبوا ، وجزاء من عُذِّب في ديننا أن نُسعده الآن في الآخرة . { وَمَصِيراً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} إما اذكر أو ينفرد الله تعالى بالملك الدال عليه قوله تعالى : { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } [ الفرقان وقيل : إنه معطوف على { يَوْمَئِذٍ } [ الفرقان : 24 ] أو { يَوْمَ يَرَوْنَ } [ الفرقان : 22 ] و"تشقق"
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم ذكر عاقبة ذلك : { أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً } [ الفرقان : 37 ] وكلمة { أَغْرَقْنَاهُمْ } [ الفرقان : 37 ] تعني : أن الذي أغرق المكذبين نَجَّى المؤمنين ، وإغراق المكذبين أو عملية تردُّ على بدايته ، فهناك العذاب الذي ينتظرهم في الآخرة : { وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { ثُمَّ جَعَلْنَا الشمس عَلَيْهِ دَلِيلاً } [ الفرقان : 45 ] أي : أن الضوء هو الذي يدل قَبْضًا يَسِيرًا (46) الحق تبارك وتعالى يُبيِّن الحركة البطيئة للظل فيقول : { قَبْضاً يَسِيراً } [ الفرقان وقوله : { قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا } [ الفرقان : 46 ] دليل على أن المسألة ليست ميكانيكاً ، إنما هي بقيومية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى { والنوم سُبَاتاً } [ الفرقان : 47 ] السّبْت أي : القطْع . فمعنى { سُبَاتاً } [ الفرقان : 47 ] يعني : قاطعاً للحركة ، لا انقطاعاً نهائياً ، إنما انقطاعاً مُسْتأنفاً وقوله تعالى : { وَجَعَلَ النهار نُشُوراً } [ الفرقان : 47 ] النشور مثل الشُّكور : { إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ