الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله : { فأما الإِنسان } الآية ، قال : كلا اكذبتهما جميعاً وأي عبد لك إلا ألمّا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد { فقدر عليه رزقه } قال : ضيقه عليه . وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي A قرأ { بل لا يكرمون اليتيم ولا يحضون } وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة بن عبد الله المزني في قوله : { ويأكلون التراث أكلاً لمّاً } قال وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن كعب Bه في قوله : { ويأكلون التراث } الآية ، قال : يأكل نصيبي ونصيبك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن عساكر عن قتادة في قوله : { والتين } قال : وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبدالله قال : { التين } مسجد دمشق { والزيتون } بيت المقدس { وطور سينين } جبل وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب قال : { التين } مسجد أصحاب الكهف { والزيتون } مسجد إيليا وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { والتين والزيتون } مسجدان بالشام { وطور سينين } قال : الطور الجبل وسينين وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما قال : { سينين } هو الحسن بلسان الحبشة .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني = (2) ثم ذكر نحو حديث أبي كريب، عن عبد ولكن"عبد الرحمن" - في هذا الإسناد: لم أستطع أن أجزم فيه بشيء. وأخشى أن يكون محرفًا عن"عبد الرحيم" ، فيكون: "عبد الرحيم بن سليمان الأشل" ، فهو الذي يروى عن أبي حيان وهو راوي هذا الحديث - رواه مسلم 2: 83 ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن سليمان. وقوله في آخره"ثم ذكر نحو حديث أبي كريب عن عبد الرحمن" أخشى أن يكون محرفًا ، وأن صوابه"عن عبد الرحيم"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: يا أبا بكر، أليس يُصيبك كذا وكذا؟ فهو كفارته. (1) 10522- حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري قال، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن علي بن زيد، عن مجاهد قال، حدثني عبد الله بن عمر: أنه سمع أبا بكر بكر بن أبي زهير، عن أبي بكر الصديق أنه قال: يا نبي الله، كيف الصلاح بعد __________ (1) الأثر: 10521 -"عبد و"عبد الملك بن الحسن بن أبي حكيم الحارثي" ، ويقال: "الجاري" ، "أبو مروان الأحول". و"عبد الوهاب بن عطاء الخفاف" مضى برقم: 5429 ، 5432.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعدلوا بين النساء ولو حرصتم"، قال: في المودة، كأنه يعني الحبّ. 10634- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بينهن ولو حرصت. 10635 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة= وحدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد يعني: في الحب والجماع. 10637- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية= وحدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد 10637 - هذا الأثر رواه أبو داود في سننه 2 : 326 رقم: 2134 من طريق حماد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد والآخر ، من طريق عبد الوهاب ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عائشة ، مرفوعًا ، كما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مغربها = قال ابن جريج، وأخبرني عمرو بن دينار: أنه سمع عبيد بن عمير يقول ذلك = قال ابن جريج، وأخبرني عبد الله بن أبي مليكة: أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: إن الآية التي لا ينفع نفسًا إيمانها، إذا طلعت الشمس ولم أجد الخبر في مكان آخر . (2) الأثر : 14226 - هذه طريق أخرى لخبر عبد الله بن عمرو بن العاص ، مختصر الخبر السالف رقم : 14212 ، وهو من طريق ابن جريج ، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله الثالثة : من طريق ابن سيرين ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن ابن مسعود ، برقم : 14229 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إسحاق قال، قال أبو موسى: أتيت أرض ثمود، فذرعت مَصْدرَ الناقة ، فوجدته ستين ذراعًا. 14817-حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، وأخبرني إسماعيل بن أمية بنحو هذا= يعني بنحو حديث عبد الله بن =وقال الحسن: كان للناقة يوم ولهم يومٌ، فأضرَّ بهم. (2) حدثنا ابن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن عمر = ثم رواه بعد ثم رواه (الفتح 8: 95) من طريق عبد الرازق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح = قال ابن عيينة: ثم سمعته من عبد العزيز، عن أبي صالح السمان= عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية قال، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار: أنه سأل رجلا من أهل مصر فقيهًا وهذا الخبر سمعه ابن عيينة من عمرو بن دينار ، عن عبد العزيز بن رفيع ، ثم سمعه من عبد العزيز بن رفيع مباشرة ورواه أحمد في مسنده 6 : 447 ، من حديث سفيان بن عيينة ، عن عبد العزيز بن رفيع ، ليس بينهما " عمرو بن دينار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب " وأخرج الطبراني عن ابن عباس يرفعه قال : ما نقصت صدقة من مال وما مد عبد يده بصدقة إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل ولا فتح عبد باب مسألة له عنها غنى إلا فتح الله الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه : ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله بها عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر وأحدثكم حديثا فاحفظوه : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَا يحْتَسب وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس يرفعهُ قَالَ: مَا نقصت صَدَقَة من مَال وَمَا مد عبد يَده بِصَدقَة إِلَّا ألقيت فِي يَد الله قبل أَن تقع فِي يَد السَّائِل وَلَا فتح عبد بَاب مَسْأَلَة لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: ثَلَاث أقسم عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثكُمْ حَدِيثا فاحفظوه: مَا نقص مَال عبد من صَدَقَة وَلَا ظلم عبد مظْلمَة صَبر عَلَيْهَا إِلَّا زَاده الله بهَا عزا وَلَا فتح عبد بَاب مَسْأَلَة إِلَّا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر وَأُحَدِّثكُمْ حَدِيثا فاحفظوه: إِنَّمَا الدُّنْيَا لأربعة نفر: عبد