تفسير السراج المنير - الشربيني

{وما يعلم جنود ربك} أي: المحسن إليك بأنواع الإحسان المدبر لأمرك {إلا هو} أي: الله سبحانه وتعالى.

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وسقاهم ربهم} أي: الموجد لهم المحسن إليهم المدبر لمصالحهم {شراباً طهوراً} أي: ليس هو كشراب الدنيا سواء

تفسير السراج المنير - الشربيني

{جزاء من ربك} أي: المحسن إليك بما أعطاك جزاهم بذلك جزاء.

تفسير السراج المنير - الشربيني

وعظم رتبته وعلوّ منزلته {اليوم الحق} أي: الكائن لا محالة وهو يوم القيامة {فمن شاء اتخذ إلى ربه} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقوله تعالى: {كلا} ردع عن الكسب الرائن على قلوبهم، وقيل: بمعنى حقاً كما مرّ {إنهم عن ربهم} أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

ابتغاء} استثناء منقطع، أي: لم يفعل ذلك مجازاة لأحد بيد كانت له عنده لكن فعله ابتغاء {وجه ربه}، أي: المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

{بإذن ربهم} أي: بأمر المحسن إليهم المربي لهم {من كل أمر} أي: قضاه الله تعالى فيها لتلك السنة إلى قابل

تفسير السراج المنير - الشربيني

حدة، أو متفرّقين فأخذ ذات اليمين على الجنة، وأخذ ذات الشمال إلى النار {ليروا} أي: يرى الله تعالى المحسن

تفسير السراج المنير - الشربيني

ولما أمره الله تعالى بالتسبيح والاستغفار أرشده إلى التوبة بقوله تعالى: {إنه}، أي: المحسن إليك بالنصر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مالك يَوْمِ الدين} فيدل على أن من لوازم حكمته ورحمته أن يحصل بعد هذا اليوم يوم آخر يظهر فيه تمييز المحسن