تفسير القرآن العظيم
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: السَّفَرَةُ بِالنَّبَطِيَّةِ الْقُرَّاءُ، وقال ابن جرير « وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ» «5» أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ مِنْ طريق قتادة به. __________ (1) تفسير الطبري 12/ 446. (2) البيت بلا نسبة في تفسير الطبري 12/ 446، وتفسير البحر المحيط 8/ 417، وفتح القدير 5/ 383. (3) كتاب التفسير، تفسير سورة 80، في الترجمة. (4) المسند 6/ 48، 94، 98، 110، 170، 192، 239، 266 . (5) أخرجه البخاري في تفسير سورة 80، ومسلم في المسافرين حديث 244، وأبو داود في الوتر باب 14، والترمذي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحميد الحماني - بكسر الحاء وتشديد الميم: هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي، وهو ثقة، وثقه ابن عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: ثقة، وثقه ابن معين. وقال أحمد: "لا أرى به بأسا". والحديث ذكره ابن كثير 2: 248، من رواية أبي يعلى، من طريق عبد الحميد الحماني، بهذا الإسناد، ووقع فيه تحريف وقال ابن كثير - بعد ذكره: "ورواه أبو داود، والترمذي، والبزار في مسنده، من حديث عثمان بن واقد، وقد وثقه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: 15157- حدثنا ابن بشار وابن وكيع قالا حدثنا يحيى بن يمان قال، حدثنا سفيان قال، حدثني مترجم في ابن سعد 6: 158، وابن أبي حاتم 3/1/367، وميزان الاعتدال 2: 248، ومر ذكره في التعليق على رقم 8754 وهذا الخبر، ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 561، 562: ((وهذا أثر غريب جدا، وعمارة بن عبد هذا، لا أعرفه)) . فقد تبين مما ذكرت أنه معروف، وأن ابن كثير لم يستوعب بحثه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا) قال: بذنوب حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا) قال: يوبقهنّ وقوله: (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ) يقول: ويصفح تعالى ذكره عن كثير من ذنوبكم فلا يعاقب عليها. وقال الفراء في معاني القرآن (الروقة 292) وقوله" ويعف عن كثير ويعلم الذين": مردودة على الجزم إلا أنه صرف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاحبسوا موادها عنها قالوا : كيف نستطيع أن نحبس موادها؟ قال : وكيف يستطيع أن يشربها ولها مواد؟ وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { ولقد آتينا لقمان الحكمة } قال : يعني العقل ، والفهم ، والفطنة . في نوادر الأصول عن أبي مسلم الخولاني رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله A « إن لقمان كان عبداً كثير التفكر ، حسن الظن ، كثير الصمت ، أحب الله فأحبه الله تعالى ، فمن عليه بالحكمة ، نودي بالخلافة قبل داود وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة Bه قال : خير الله تعالى لقمان بين الحكمة والنبوّة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة { الضحى } بمكة . اسماعيل بن قسطنطين ، فلما بلغت { والضحى } قال : كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم فإني قرأت على عبد الله بن كثير ، فلما بلغت { والضحى } قال : كبر حتى تختم وأخبره عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك ، وأخبره مجاهد أن ابن عباس Bهما أمره بذلك ، وأخبره ابن عباس أن أبيّ بن كعب أمره بذلك ، وأخبره أن النبي A أخبره
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا ) قال: بذنوب حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:( أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا ) قال: وقوله:( وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ) يقول: ويصفح تعالى ذكره عن كثير من ذنوبكم فلا يعاقب عليها. وقال الفراء في معاني القرآن ( الروقة 292 ) وقوله" ويعف عن كثير ويعلم الذين" : مردودة على الجزم إلا أنه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحميد الحماني - بكسر الحاء وتشديد الميم: هو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي ، وهو ثقة ، وثقه ابن عثمان بن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: ثقة ، وثقه ابن معين. وقال أحمد: "لا أرى به بأسا". والحديث ذكره ابن كثير 2: 248 ، من رواية أبي يعلى ، من طريق عبد الحميد الحماني ، بهذا الإسناد ، ووقع فيه وقال ابن كثير - بعد ذكره: "ورواه أبو داود ، والترمذي ، والبزار في مسنده ، من حديث عثمان بن واقد ، وقد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: 15157- حدثنا ابن بشار وابن وكيع قالا حدثنا يحيى بن يمان قال، حدثنا سفيان قال، حدثني مترجم في ابن سعد 6 : 158 ، وابن أبي حاتم 3/1/367 ، وميزان الاعتدال 2 : 248 ، ومر ذكره في التعليق على وهذا الخبر ، ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 561 ، 562 : (( وهذا أثر غريب جدا ، وعمارة بن عبد هذا ، لا أعرفه فقد تبين مما ذكرت أنه معروف ، وأن ابن كثير لم يستوعب بحثه .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(المسند 4/24) بدون كلمة "يحتجون" وقد أكملناها من نسخة الحافظ ابن كثير من مسند أحمد ثم قال ابن كثير: وبالإسناد أن رجاليهما رجال الصحيح (مجمع الزوائد 7/216) ، وصححه الألباني في (السلسلة الصحيحة رقم 1434) ، وقال ابن قال الحافظ ابن حجر في قوله (وأولاد المشركين) وظاهره أنه ألحقهم بأولاد المسلمين في حكم الآخرة ولا يعارض