الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح (43) ولم يستفهم ، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك أ هـ {مجاز القرآن حـ 1 صـ 145 ـ 184} ____________ (1) عبد الملك : هو عبد الملك بن مروان الخليفة الأموى
تفسير ابن عبد السلام
الموت بقبض الأرواح وإسرافيل ينزل عليهم بالأمر { يَعْرُجُ } يصعد جبريل إلى السماء بعد نزوله بالوحي ، أو الملك أمر كل شيء لألف سنة في يوم واحد ثم يلقيه إلى الملائكة فإذا مضت قضى لألف لأخرى ثم كذلك أبداً أو يصعد الملك في يوم مسيرة ألف سنة « ع » فيكون بين السماء والأرض ألف سنة ، أو يننزل الملك ويصعد في يوم مقداره ألف
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
والأبرص وكان له ابن مريض مدة سنتين فمسحاه فقام فآمن حبيب وفشا الخبر فشفي على أيديهما خلق كثير فدعاهما الملك فقال حتى أنظر في أمركما فتبعهما الناس وضربوهما وقيل حبسا ثم بعث عيسى شمعون فدخل متنكراً وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ورفعوا خبره إلى الملك فأنس به فقال له ذات يوم بلغني أنك حبست رجلين فهل سمعت قولهما قال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليكم {بسطة في العلم} الذي به تحصل المكنة في التدبير والنفاذ في كل أمر، وهو يدل على اشتراط العلم في الملك ، وفي تقديمه أن الفضائل النفسانية أشرف من الجسمانية وغيرها، وأن الملك ليس بالإرث {والجسم} الذي به يتمكن ولما كان من إليه شيء كان له الخيار في إسناده إلى غيره قال: والله} أي اصطفاه والحال أن الملك الذي لا أمر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
- على قراءة البصريين، والتقدير لغيرهما: ذلك كله لله، لأن معنى من رب الشيء: لمن الشيء، فتفيد اللام الملك قل} منكراً عليهم عدم تسبيبه لهم التقوى: {أفلا تتقون*} أي تجعلون بينكم وبين حلول السخط من هذا الواسع الملك التام القدرة وقاية بالمتاب من إنكار شيء يسير بالنسبة إلى هذا الملك العظيم هين عليه.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
الكفار فقال: {أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ} [الملك قوله تعالى: {أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا} [الملك:17] وهو التراب قوله: {فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} [الملك:17] أي: ستعلمون عاقبة نذيري لكم إذا كذبتم به، ورددتموه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
1) - إذاً أهل الصلاح يظهر عليهم و الناس يحبونهم و ينجذبون إليهم - رغم أن أهل البلد من الكفار فساقِ الملك وخبَّاز الملك و الملك كافر و البلدة كافرة و يوسف هو الموحد الوحيد لجئا إليه (إنا نراك من المحسنين )
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح (43) و لم يستفهم ، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك «عِبادُكَ» (118) : جمع عبد ، بمنزلة عبيد. ____________ (1) عبد الملك : هو عبد الملك بن مروان الخليفة
الكلام على وصول القراءة للميت
يوم بعد العصر بكتبها في السماء الدنيا، فينادي الملك: الق تلك الصحيفة، فيقول: وعزتك ما كتبت إلا ما عمل ، فيقول الله عز وجل: لم يرد به وجهي، وينادي الملك الثاني: اكتب لفلان كذا وكذا، فيقول الملك: وعزتك إنه