روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

الحنفية : وأما الحنفية : فقد رأوا أنّ كتابتها في ( المصحف ) يدل على أنها قرآن ولكن لا يدل على أنها آية قال الإمام أبو بكر الرازي : « وقد اختلف في أنها آية من فاتحة الكتاب أم لا ، فعدّها قرّاء الكوفة آية منها الكرخي ) عدم الجهر بها ، ولأنها إذا لم تكن من فاتحة الكتاب فكذلك حكمها في غيرها ، وزعم الشافعي أنها آية من كل سورة ، وما سبقه إلى هذا القول أحد ، لأن الخلاف بين السلف إنما هو في أنها آية من ( فاتحة الكتاب ) أو ليست بآية منها ، ولم يعدّها أحد آية من سائر السور » .

تفسير القرآن - عبد الرزاق

: « جعل فيها جبالا ، جعل فيها نهرا ، جعل فيها شجرا ، جعل فيها بحورا » __________ (1) سورة : الأنعام آية رقم : 23 (2) سورة : النساء آية رقم : 42 (3) سورة : المؤمنون آية رقم : 101 (4) سورة : الصافات آية رقم : 50 (5) سورة : فصلت آية رقم : 9 (6) سورة : فصلت آية رقم : 11 (7) سورة : النازعات آية رقم : 27 (8) سورة : النازعات آية رقم : 30 (9) سورة : النساء آية رقم : 17

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

: « جعل فيها جبالا ، جعل فيها نهرا ، جعل فيها شجرا ، جعل فيها بحورا » __________ (1) سورة : الأنعام آية رقم : 23 (2) سورة : النساء آية رقم : 42 (3) سورة : المؤمنون آية رقم : 101 (4) سورة : الصافات آية رقم : 50 (5) سورة : فصلت آية رقم : 9 (6) سورة : فصلت آية رقم : 11 (7) سورة : النازعات آية رقم : 27 (8) سورة : النازعات آية رقم : 30 (9) سورة : النساء آية رقم : 17

التفسير والمفسرون

ومنه قوله تعالى فى سورة الأنعام آية [103] : {لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار} فسَّرتها آية: {إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ فسرتها آية {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الميتة} الآية [3] من السورة نفسها. فقيدت فى التيمم بالمرافق أيضاً، ومن أمثلته أيضاً عند بعض العلماء: آية الظَهَار مع آية القتل، ففى كفَّارة الظَهَار يقول الله تعالى فى سورة المجادلة آية [3] : {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} .. وفى كفَّارة القتل، يقول فى سورة النساء آية [92] : {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ} ..

إعراب القرآن

[سورة الصافات (37) : آية 26] بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) «بَلْ» حرف عطف وإضراب «هُمُ» مبتدأ [سورة الصافات (37) : آية 27] وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (27) «وَأَقْبَلَ» الواو [سورة الصافات (37) : آية 28] قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (28) «قالُوا» ماض [سورة الصافات (37) : آية 29] قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) «قالُوا» ماض وفاعله والجملة [سورة الصافات (37) : آية 30] وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ (30

إعراب القرآن الكريم

ج 3 ، ص : 105 [سورة الصافات (37) : آية 26] بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ (26) «بَلْ» حرف عطف وإضراب [سورة الصافات (37) : آية 27] وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (27) «وَأَقْبَلَ» الواو [سورة الصافات (37) : آية 28] قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ (28) «قالُوا» ماض [سورة الصافات (37) : آية 29] قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) «قالُوا» ماض وفاعله والجملة [سورة الصافات (37) : آية 30] وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ (30

تفسير مقاتل بن سليمان

المطر، فأصابهم البؤس، وهو الشدة، والضر يعنى البلاء، { لَعَلَّهُمْ } ، يعنى لكى، { يَضَّرَّعُونَ } [آية أصابنا، فلم يك شيئاً، يقول: { فَأَخَذْنَاهُمْ } بالعذاب { بَغْتَةً } ، فجأة، { وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } [آية } ، يعنى النبات، { وَلَـٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ } بالعذاب، { بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } [آية أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً } ، يعنى عذابنا ليلاً، { وَهُمْ نَآئِمُونَ } [آية مَكْرَ ٱللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ } ، يعنى عذاب الله، { إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلْخَاسِرُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

فَاسْئَلُوۤاْ } يا معشر كفار مكة { أَهْلَ ٱلذِّكْرِ } يعنى مؤمنى أهل التوراة { إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [آية جعلناهم جسداً فيها أرواح، يأكلون الطعام، ويذوقون الموت، وذلك قوله سبحانه: { وَمَا كَانُواْ خَالِدِينَ } [آية أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ } يا أهل مكة { كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ } يعنى شرفكم { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [آية كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا } يقول: وجعلنا بعد هلاك الأمم الخالية { قَوْماً آخَرِينَ } [آية من الأموال { وَ } إلى { وَمَسَاكِنِكُمْ } يعنى قريتكم التى هربتم منها { لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ٱلأَرْضِ } ، فيها تقديم { وَلَـٰكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَآءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ } [آية وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ } ، يعنى نعمته ببسط المطر، { وَهُوَ ٱلْوَلِيُّ } ، ولى المؤمنين، { ٱلْحَمِيدُ } [آية أَصَابَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ } { فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ } من المعاصى، { وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ } [آية يجزيكم بها، { وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ } ، يعنى قريب ينفعكم، { وَلاَ نَصِيرٍ } [آية وَمِنْ آيَاتِهِ } ، أن تعرفوا توحيده بصنعه، وإن لم تروه، { ٱلْجَوَارِ فِي ٱلْبَحْرِ كَٱلأَعْلاَمِ } [آية

الناسخ والمنسوخ

سورة الواقعة مكية إلا قوله تعالى أفبهذا الحديث أنتم مدهنون الآية وقوله تعالى ثلة من الأولين آية وكلماتها ثلاثمائة وست وسبعون وحروفها ألف وستمائة وثلاث وستون وفيها من المنسوخ عند مقاتل خلافا للجمهور آية