الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فجاءه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فلم يسأله عنه وحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه و سلم فلما قضى الصلاة قام إليه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم علي كتاب الله قال " أليس قد صليت معنا ؟ قال : نعم قال : فإن الله قد غفر لك ذنبك " وأخرج البزار وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إنما مثل الصلوات الخمس كمثل على الآخرة قال " ألم يكن يصلي ؟ قالوا : بلى يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما يدريكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والسلام وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : " ان الله اصطفى موسى بالكلام وابراهيم بالخلة " وأخرج الحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه ان النبي - صلى الله عليه و سلم - قال : " موسى بن عمران صفي الله " وأخرج البغوي في معجمه والباوردي وابن قانع والطبراني وابن عساكر عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في مسجد - صلى الله عليه و سلم - ثم نظر اليه ثم نظر إلى السماء فقال : سبحان الله العظيم ثلاث مرات ثم نظر إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن قتادة في قوله وما علمناه الشعر وما ينبغي له قال : محمد صلى الله عليه و سلم عصمه الله من ذلك إن هو عنه قال : بلغني أنه قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتمثل بشيء من الشعر عنه : ليس هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني والله ما أنا بشاعر ولا ينبغي لي " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا استراب الخبر والمرزباني في معجم الشعراء عن الحسن رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتمثل بهذا البيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليأخذ منهم الصدقات وأنه لما أتاهم الخبر فرحوا وخرجوا ليتلقوا رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه الله صلى الله عليه و سلم من ذلك غضبا شديدا فبينما هو يحدث نفسه أن يغزوهم إذ أتاه الوفد فقالوا : يا رسول والبيهقي عن مجاهد قال : أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني المصطلق فأنزل إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : بعث رسول الله صلى الله الوليد عند رسول الله صلى الله عليه و سلم أتوا رسول الله قالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد ولكن كانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جابر عن عبد الله فقال : يا رسول الله إن أبي كان خلفني على أخوات لي سبع وقال : يا بني إنه لا ينبغي لي ولا لك أن نترك هؤلاء النسوة لا رجل فيهن ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على نفسي فتخلف على أخواتك فتخلفت عليهن فأذن له رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرج معه وإنما خرج رسول صلى الله عليه و سلم من بني عبد الأشهل كان شهد أحدا قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم أحدا أنا وأخ لي فرجعنا جريحين فلما أذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في أحد المسجدين : المدينة أو بيت المقدس وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن المرابط في سبيل الله أعظم أجرا من رجل جمع كعبيه رياد شهر صيامه وقيامه " وأخرج البيهقي عن ابن عابد قال " خرج رسول الله صلى الله عليه الله صلى الله عليه و سلم إلى الناس قال : هل رآه أحد منكم على الإسلام ؟ فقال رجل : نعم يا رسول الله حرس ليلة في سبيل الله فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وحثى عليه التراب وقال : أصحابك يظنون أنك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أبي حدرد الأسلمي قال : " بعثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أضم فخرجت في نفر من المسلمين فيهم صلى الله عليه و سلم وأخبرناه الخبر نزل فينا القرآن يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا فنزل القرآن " وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم محلم بن جثامة مبعثا شهد أن لا إله إلا الله ؟ ! والله لأذكرن ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا : يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة فجعلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم طائفتين طائفة مقبلة على العدو صلى الله عليه و سلم ركعتين فكان للنبي صلى الله عليه و سلم أربع ركعات ولكل طائفة ركعتان " وأخرج البزار بعسفان فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الظهر فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه قال بعضهم لبعض : لو يلونه وسجد الصف المؤخر ثو قعدوا فسجدوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما سلم رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم بعسفان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أصبت حدا فأقمه عليَّ فَلم يسْأَله رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي أصبت حدا فأقم عليّ كتاب الله قَالَ أَلَيْسَ قد صليت مَعنا قَالَ: خمس مَرَّات وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم يَقُولُونَ: كَانَ رجلَانِ أَخَوان على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فضل الأول على الْآخِرَة قَالَ ألم يكن يُصَلِّي قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنه لما حدث الْوَلِيد أَنهم خَرجُوا يتلقونه رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن بني المصطلق قد مَنَعُونِي الصَّدَقَة فَغَضب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ذَلِك غَضبا شَدِيدا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن بني المصطلق جمعُوا لَك ليقاتلوك فَأنْزل {إِن جَاءَكُم فَاسق بنبإ فَتَبَيَّنُوا} أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: بعث رَسُول الله الَّذِي قَالَ لَهُم الْوَلِيد عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَوا رَسُول الله قَالُوا: