التفسير البسيط
و"تفسير مقاتل" ص 45 أ. و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 66. ولم ينسبه. تفسير ابن عاشور 19/ 18. (¬3) "تنوير المقباس" ص 302: {هَادِيًا} حافظًا. وفي هذا تسلية للنبي -صلى الله عليه وسلم- بوعده بهداية كثير ممن هم معرضون عنه. "تفسير ابن عاشور" 19/ 18. قال ابن عاشور 19/ 18: والباء، في قوله: {بِرَبِّكَ} تأكيد لاتصال الفاعل بالفعل.
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} يعني الأطراف من اليدين والرجلين، عن ابن عباس (¬4)، وفي رواية: (كل بنان) من الأصابع إلى الذراع (¬7)، قال الليث (¬8): ¬__________ (¬1) يعني: ابن الأنباري، وانظر قوله هذا في: "زاد المسير" 3/ 329، وفي "تفسير البغوي" 3/ 335. (¬2) هو: محمد بن المستنير أبو علي ابن جرير" 9/ 199، وابن أبي حاتم 5/ 1668، والثعلبي 6/ 43 ب. (¬5) انظر: "تفسير ابن جرير" 9/ 199، والثعلبي 6/ 43 ب. (¬6) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" 5/ 1668، وابن كثير 2/ 324. (¬7) لم أجد هذه الرواية في كتب التفسير
التفسير البسيط
وقال الكلبي: هو عايش -غلام حويطب بن عبد العزى-، ويسار -أبو فكيهة مولى ابن الحضرمي-، وكانا قد أسلما فأنزل وورد غير منسوب في "تفسير مقاتل" 1/ 207ب، أنه أبو فكيهة، و"معاني القرآن" للفراء 2/ 113، أنه عايش، و"تفسير الطوسي" 6/ 427 أنه عايش أو يعيش، و"تفسير القرطبي" 10/ 178، عنهما. انظر: "معاني القرآن" للنحاس 4/ 107، و"تفسير ابن الجوزي" 4/ 492. (¬2) انظر: (لحد) في "تهذيب اللغة" 4/ كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير القرآن" للسمعاني 3/ 478، "الوسيط" للواحدي 3/ 291، "زاد المسير" لابن الجوزي 5/ 477، "تفسير ابن حبيب" 203/ ب، "الكفاية" للحيري 2/ 51/ ب. (¬2) وهذا أَيضًا على مذهب العرب في مخاطبة خوطب كل واحد في عصره بدليل قوله بعدها: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} وهذا القول عزاه ابن حبيب في "تفسيره" 203/ ب، والحيري في "الكفاية" 2/ 51/ ب إلى ابن عباس وجماعة من المفسرين، وهذا القول هو الراجح وهو ما اقتصر عليه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 126، ويؤيده ما أخرجه مسلم، كتاب النكاح
إيجازالبيان عن معاني القرآن
ونقله الماوردي في تفسيره : 2/ 386 عن الحسن أيضا ، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير : 4/ 435 ، والقرطبي في تفسيره : 10/ 89. (2) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 242 : «أي : لئلا تميد بكم الأرض. وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : 1/ 357 ، وتفسير الطبري : 14/ 90 ، وتفسير البغوي : 3/ 64. (3) قال ابن وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 243 : «و مثله : التخوّن ، يقال : تخوفته الدهور وتخونته ، إذا نقصته وانظر تفسير الطبري : (14/ 112 - 114) ، ومعاني القرآن للزجاج : 3/ 201 ، وتفسير البغوي : 3/ 70.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: هو واسع الفضل يختص برحمته من يشاء عليم بمن يستحق الملك ممن لا يستحقه" (¬1). قال ابن عثيمين: " أي ذو سعة في جميع صفاته؛ واسع في علمه، وفضله، وكرمه، وقدرته، وقوته، وإحاطته بكل شيء لمخاطبه؛ لقولهم: {أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال}. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 666. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 292. (¬3) تفسير الطبري: 5/ 324 - 315. (¬4) تفسير السعدي: 1/ 107. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 131. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 3/ 214. (¬7) انظر: النكت والعيون: 1/ 315.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ليس عندكم في شيء منه شك ولا رَيْب، وهم عندهم الشك والرِّيَب والحِيرة" (¬2). مقاتل بن سليمان: 1/ 298. (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 108. (¬3) صفوة التفاسير: 205. (¬4) تفسير الطبري: 7/ 151. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (4052): ص 3/ 745. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (4052): ص 3/ 745. (¬7) المائدة : 61. (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 298. (¬9) معاني القرآن: 1/ 463. (¬10) صفوة التفاسير: 205. (¬11) تفسير المراغي: 4/ 36 - 47. (¬12) أخرجه الطبري (7699): ص 7/ 152. (¬13) تفسير الطبري: 7/ 151 - 152. (¬14
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: يعرضون عنك إعراضا كالمستكبرين عن ذلك، كما قال تعالى عن المشركين: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: "هذا دليل على أن من دُعي إلى تحكيم الكتاب والسنَّة، فأبى أنَّه التفاسير: 262. (¬2) معاني القرآن للزجاج: 2/ 69، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 125 (¬3) الوجيز: 271. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 346. (¬5) تفسير السمعاني: 1/ 442. (¬6) أخرجه ابن المنذر (1949): ص 2/ 772. (¬7) تفسير الماتريدي : 3/ 236. (¬8) تفسير الراغب الأصفهاني: 3/ 1293. (¬9) تفسير الشعراوي: 4/ 2366. (¬10) انظر: تفسير الماتريدي
التفسير البسيط
قال ابن عباس: تنزيهاً لك وتعظيماً عن أن يعلم الغيب أحد (¬3) سواك (¬4). : سبحت الله تسبيحاً وسبحاناً بمعنى واحد، ¬__________ (¬1) ذكر قوليهما الطبري في "تفسيره" 1/ 218، و"تفسير الثعلبي" 1/ 62 أ، و"تفسير ابن كثير" 1/ 79، "الدر" 1/ 101. (¬2) في (ج): (قالوا سبحانك). (¬3) في (ب): (أحدا). (¬4) أخرجه الطبري في "تفسيره" من طريق الضحاك عن ابن عباس 1/ 221، وذكره السيوطي في "الدر" وعزاه "الزاهر" 1/ 145. (¬7) كلام الفراء في "الزاهر" 1/ 145، وقول الخليل في "تفسير الثعلبي" 1/ 62 أ، وانظر: