منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
حسنةً منصوبة ثنتان……نكرةً في سورة العوان وفي النسا وفي الأعراف جاءت……والنحل باثنين وشورى باءت ولغفورٌ القرآن والبعوله……سبعتها في سور منقوله في البكر والنساء ثم هود……وفي اليقطين رابع المعدود ثلاثة تمامها في النور الله فهو العُدّه ورحمة بالتاء لا بالهاء……مُطلقةٌ في الرسم والأداء في واذكروا الله في آخر الرُّبُع……من سورة أبصارهم فلا تَمُنْ في هود بعد قوله أتعجبينْ……في أوّلٍ من مريم قد تستبين وفي الأخير من مُنيبين تراهْ……في سورة من بعد يقسمون……وبين سُخريّاً ويجمعون والتاء من امرأةٍ قد فُتحت……في قصص وفي العمران اتّضحت ثلاثة في سورة
الأساليب والإطلاقات العربية
وإطلاق الرزق في آية المؤمن هذه على المطر جاء مثله، في غير هذا الموضع كقوله تعالى في أول سورة الجاثية أوضح جل وعلا، أنه إنما سمي المطر رزقاً، لأن المطر سبب الرزق، في آيات كثيرة من كتابه، كقوله تعالى في سورة وكقوله تعالى في سورة إبراهيم: {اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السموات وَالاٌّرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً وقوله تعالى في سورة ق: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ ومنه قول جرير: ¬__________ (¬1) - (7/ 76) (غافر/13)، وانظر أيضاً (6/ 76) (النور/3)، (7/ 263 - 264) (الزخرف
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
أهداف كل سورة ومقصدها في القرآن الكريم، د. تفسير سورة الإسراء، مطابع مدكور، 1393هـ / 1973م. تفسير سورة النور، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1982م. تأملات في سورة الكهف، أبو الحسن الندوي، المختار الإسلامي، القاهرة، ط3، 1397هـ/ 1977م.
نظرات في القرآن الكريم
ثم قال في سورة الأحزاب : " إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها وكذلك قوله تعالى في سورة النور: " والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ومثال تقييد المطلق قوله تعالى فى سورة المائدة: " حرمت عليكم الميتة والدم ". وقال في آية أخرى في سورة الأنعام: " قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
سورة الحجرات : الآية 11 قال تعالى : (¬1) . وقال عكرمة : هو قول الرجل : يا كافر يا منافق . ¬__________ (¬1) سورة الحجرات : الآية 11 . (¬2) كذا في الأصل ، وهو هنا مجزوم : لا تُسَمِّهِ . (¬3) سورة الحجرات : الآية 6 . (¬4) أخرجه البخاري 1/147 ح48 ، بيان قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " ، عن عبد الله بن مسعود . (¬5) سورة النور : الآية 4 . (¬6) كذا في الأصل ، وهو هنا مجزوم : لا تُسَمِّهِ .
المهذب في تفسير سورة يس
وقال في سورة يونس : { الر } ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب الحكيم } [ يونس : 1 ] وقال في هذه السورة الكريمة الي نحن بصددها - أعني سورة هود { الر } ثم قال { كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب والذي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الحق } [ الرعد : 1 ] ، وقال في سورة إبراهيم { الر } ثم قال { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور } [ وقال في الحجر : { الر } ثم قال : { تِلْكَ آيَاتُ الكتاب وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ } [ الحجر : 1 ] وقال في سورة
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ [سورة تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ [سورة النور، الآية 11]. تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا (106) [سورة وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما [سورة
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع
الرابعة «نصله» وقد وقعتا فى قوله تعالى فى سورة النساء: نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ، وقدمت قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ السادسة فَأَلْقِهْ ووقعت فى موضع واحد فى سورة السابعة «ويتّقه» ووقعت فى موضع واحد فى سورة النور فى قوله تعالى: وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ. ثم خيرت القارئ بين وصل الهاء، وقصرها فى كلمة «يأته» فى سورة طه فى قوله تعالى: وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وقد بين القرطبي في تفسيره في هذه السورة وفي سورة النور القول في التفرقة بين حالي الشعر، وكذلك الشيخ عبدالقاهر لفصاحة العربية وبلاغتها، وهو آيل إلى غرض شرعي من إدراك بلاغة القرآن. 19/211_212 1_ أشهر أسمائها (سورة وتسمى _أيضاً_ سورة سليمان، وهذان الاسمان اقتصر عليهما في الإتقان وغيره. وذكر أبو بكر ابن العربي في أحكام القرآن أنها تسمى (سورة الهدهد).