رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن قلت: كيف جمع بين هذه الحال والحال التي قبلها؟ قلت: كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة في حال الجنابة إلا ويجوز أن لا يكون حالاً، ولكن صفة لقوله: "جُنُباً"، أي: ولا تقربوا الصلاة جُنُباً غير عابري سبيل، أي: قلت: أريد بالجُنُب الذين لم يغتسلوا، كأنه قيل: لا تقربوا الصلاة غير مغتسلين حتى تغتسلوا، إلا أن تكونوا وقال (2) : مَنْ فسَّر الصلاة بالمسجد: معناه: لا تقربوا المسجد جُنُباً إلا مجتازين فيه.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقيل: الأمر بالذِكر كناية عن الصلاة، أي: صلُّوا أيها الأصحاء، {قياماً و} صلُّو أيها المرضى، والجرحى العاجزون {فإذا اطمأننتم} أي: سكنتم بالرجوع إلى الوطن، {فأقيموا الصلاة} أتموها وصلُّوا صلاة الأمن، {إن الصلاة كانت وفي هذه الآية حُجَّة على أبي حنيفة في قوله: يجوز تأخير الصلاة حالة المسايفة إلى زمان الطمأنينة (1) .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتخصيصهما بالذكر من بين أعمال الصلاة لأنهما أعظم أركان الصلاة إذ بهما إظهار الخضوع والعبودية . وتخصيص الصلاة بالذكر قبل الأمر ببقية العبادات المشمولة لقوله ) واعبدوا ربكم ( تنبيه على أنّ الصلاة عماد

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

المسألة التاسعة: في الجهر بها في الصلاة: للعلماء قولان في الجهر بالبسملة بناهما، البعض على الخلاف في قرآنيتها: القول الأول: لايجهر بها في الصلاة، وهو قول: الحنفية، والإمام أحمد، كما صرح به الجصاص، وابن القول الثاني: يجهر بها في الصلاة الجهرية، وهو قول الإمام الشافعي وأصحابه. قال الرافعي - بعد أن ذكر الأقوال في قرآنيتها -: وإذا عرفت ذلك؛ فعندنا يجهر بالتسمية في الصلاة الجهرية

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يقول الحقّ جلّ جلاله لنبيه - عليه الصلاة والسلام - حين تمنى أن يُحَول إلى الكعبة ، لأنها قبلة أبيه إبراهيم القبلتين ، فكان ينظر إلى السماء ، ويقلب وجه فيها انتظاراً لنزول الوحْي ، وهذا من كمال أدبه - عليه الصلاة وإنما ذكر الحق تعالى شطر المسجد ، أي : جهته ، دون عين الكعبة ، لأنه - عليه الصلاة والسلام - كان في المدينة بعد الزوال قبل قتال بدر بشهرين ، وقد صلّى بأصحابه في مسجد بني 151 سلمة ركعتين من الظهر ، فتحوّل في الصلاة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وإذا ضربتم في ميادين النفوس ، وتحقق سيرُكم إلى حضرة القدوس ، فلا جناح عليكم أن تقتصروا على المهم من الصلاة الحسية ، وتدوموا على الصلاة القلبية ، التي هي العكوف في الحضرة القدسية ، إن خفتم أن تشغلكم عن الشهود جزء : 2 رقم الصفحة : 91 92 يقول الحقّ جلّ جلاله : {وإذا كنت فيهم} أيه الرسول {فأقمت لهم الصلاة} ، أي أسلحتهم} أي : المصلون معك ، {فإذا سجدوا فليكونوا} أي : الطائفة الحارسة {من ورائكم} فإذا صلَّت نصفَ الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

وفي هذه الأمور الثلاثة – السفر والمرض والجهاد- قرر الإسلام تيسرت شتى: من رخص الصلاة: فجعل للمسافر في الصلاة القصر: يصلي الرباعية – كالظهر والعصر والعشاء- ركعتين فقط، وقال الرسول -صلى الله عليه وسلم- في على جنبه، أو مستلقيا على ظهره، حسب استطاعته، وليس على المريض حرج، وفي (الطهارة) –التي هي شرط لصحة الصلاة أو تراب أو حجر أو نحوه، تيسيرًا من الله ورحمة بعبادة. __________ (1) رواه مسلم مع شرح النووي، كتاب الصلاة

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

الصلوات الخمس ليلة الإسراء والمعراج، وفى إحدهما أمر بالصلاة صراحة، وفيها وفي أختها تحديد لتواقيت الصلاة أعمل فقهاء الأمة فيهما عقولهم كيما يستنطقوا منهما ومما جاء على شاكلتهما من نحو قوله سبحانه: (أقم الصلاة الإسراء/78)(1)، مواقيت الصلاة التي فرضها الله على المؤمنين من عباده وجعلها بعد أن كلفهم بالحفاظ عليها في ضمير الباحث هنا يعد من وجهة نظره قرائن حالية بل ولفظية كذلك، ترجح من كفة جعل المراد من التسبيح الصلاة

زهرة التفاسير

ومن يحل من النساء، وذلك يتعلق بغذاء الأجسام وتبعتها، وإن هذه الآية الكريمة لبيان غذاء الروح، وهو الصلاة وكان النداء بوصف الإيمان للإشارة إلى أن الصلاة ركن الإسلام الركين، حتى إن بعض الحنابلة قرر أن من تركها وقوله: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا) في ظاهرة أن القيام إلى الصلاة سابق على الوضوء على أن الوضوء سابق على الصلاة، وقد أجاب عن ذلك الزمخشري في الكشاف بجوابين:

الحجة للقراء السبعة

وإذا كان الصلاة مصدرا وقع على الجميع والمفرد على لفظ واحد، كقوله: لصوت الحمير [لقمان/ 19] فإذا اختلف «7» ومن المفرد الذي يراد به الجمع قوله سبحانه «8»: وادعوا ثبورا كثيرا [الفرقان/ 14] وممّا جاء من الصلاة «9» مفردا يراد به الجمع قوله: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء [الأنفال/ 35] وقال: وأقيموا الصلاة وآتوا السبعة ص 547. (7) عبارة (م): كما أنّ (أنكر الأصوات) كذلك. (8) سقطت من (ط). (9) عبارة (ط): في قوله الصلاة