الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من قتله وجاء برأسه ودمه في طشت إلى عندها فيقال أنها هلكت من فورها وساعتها وقيل بل أحبته امرأة ذلك الملك وراسلته فأبى عليها فلما يئست منه تحيلت في أن استوهبته من الملك فتمنع عليها الملك ثم أجابها إلى ذلك فبعث فأرسلت إليه وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها فأجمعت على قتل يحيى ولهم عيد يجتمعون في كل عام وكانت سنة الملك أن يوعد ولا يخلف ولا يكذب قال فخرج الملك إلى العيد فقامت امرأته فشيعته وكان بها معجبا ولم تكن تفعله فيما مضى فلما أن شيعته قال الملك سليني فما سألتني شيئا الا أعطيتك قالت أريد دم يحيى بن زكريا قال لها
التفسير المظهري
الا بتمكين ذلك الكافر أو الجائر - وقد كان السلف من هذه الامة يتولون القضاء من جهة الظلمة - وقيل كان الملك يقل اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ لاستعمله من ساعته - ولكنه اخر ذلك السنة فاقام فى بيته سنة مع الملك - وبإسناده عن ابن عباس قال لما انصرمت السنة من يوم سال الامارة - دعاه الملك فتوجّه وردّاه بسيفه - ووضع وقضاءه نافذا - وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن إسحاق قال ذكروا ان قطفير هلك فى تلك الليالى - فزوج الملك وَكَذلِكَ أى مثل ذلك التمكين فى مجلس الملك مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ ارض مصر يَتَبَوَّأُ مِنْها
التفسير المظهري
أنتم فيه فامنوا باللّه ثم قال فتحت أبواب السماء فنظرت فرايت شابّا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة قال الملك ومن الثلاثة قال شمعون وهذان وأشار إلى صاحبيه فتعجب الملك فلمّا علم شمعون ان قوله اثر بالملك أخبره بالحال فامن الملك وأمن قوم وكفر آخرون - وقيل ان ابنة الملك كانت توفيت ودفنت فقال شمعون للملك أطلب هذين الرجلين ان يحييا ابنتك فطلب منهما الملك ذلك مقاما وصليا ودعوا وشمعون معهما قرأ بسر فاحيا اللّه المرأة وانشق يرداها الى مكانها فذرا ترابا على رأسها وعادت إلى قبرها كما كانت وقال ابن إسحاق عن كعب ووهب بل كفر الملك
صفوة التفاسير
سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون آية بين يدي السورة سورة غافر مكية ، وهي تعنى بأمور العقيدة كشأن سائر ] الآيات . * وتحدثت السورة عن بعض مشاهد الآخرة وأهوالها ، فإذا العباد واقفون للحساب ، بارزون أمام الملك العصيب ، يلقى الإنسان جزاءه ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر [ يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شىء لمن الملك التسمية : سميت " سورة غافر " لأن الله تعالى ذكر هذا الوصف الجليل - الذي هو من صفات الله الحسنى - في الذنب وقابل التوب ] وكرر ذكر المغفرة في دعوة الرجل المؤمن [ وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ] وتسمى سورة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الأنعام (6) : الآيات 7 الى 8] وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ جواب لقولهم وبيان هو المانع مما اقترحوه والخلل فيه، والمعنى أن الملك [سورة الأنعام (6) : آية 9] وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ مَّا [سورة الأنعام (6) : الآيات 10 الى 11] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ [سورة الأنعام (6) : الآيات 12 الى 13] قُلْ لِمَنْ مَّا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الزمر (39) : آية 42] اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها [سورة الزمر (39) : الآيات 43 الى 44] أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يوم القيامة فيكون الملك له أيضاً حينئذ. [سورة الزمر (39) : آية 45] وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ [سورة الزمر (39) : آية 46] قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
تفسير الخازن
- 56 ) أولئك الذين لعنهم... " أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما " ( قوله تعالى : ( أم لهم نصيب من الملك ( هذا استفهام انكار يعني ليس لهم من الملك شيء البتة وذلك أن اليهود كانوا يقولون نحن أولى بالملك والنبوة وأبطل دعواهم ) فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً ( هذا جواب وجزاء لمضمر تقديره ولئن كان لهم نصيب وحفظ من الملك والنبوة مثل داود وسليمان عليهما السلام فلم يشغلهم الملك عن أمر النبوة والمعنى كيف يحسدون محمداً ( صلى
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فلما قتل ابن الزبير، كتب الحجّاج إلى عبد الملك يُخْبره بذلك، ويخبره أن ابن الزبير قد وضع البناء على أس نظر إليه العُدول من أهل مكة، فكتب إليه عبد الملك: إنا لسنا من تلطيخ ابن الزبير في شيء، أما ما زاده في ثم إن عبد الملك ندم على ما فعل، لما جاءه من يؤكد له حديث عائشة، وكان عبد الملك يزعم أن ابن الزبير لم ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عُبيد قال: [وَفَدَ الحارثُ بن عبد الله على عبد الملك بن مروان في خِلافته ، فقال عبد الملك: ما أظنُّ أبا خُبَيْبٍ يعني ابن الزبير سمعَ من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها، قال
أحكام القرآن
من إثبات خيار المجلس قيل له ليس خيار العيب من خيار المجلس في شيء وذلك لأن خيار الرؤية لا يمنع وقوع الملك لكل واحد منهما فيما عقد صاحبه من جهته لوجود الرضى من كل واحد منهما به فليس لهذا الخيار تأثير في نفى الملك بل الملك واقع مع وجود الخيار لأجل وجود الرضى من كل واحد منهما به وخيار المجلس على قول القائلين به مانع من وقوع الملك لكل واحد منهما فيما ملكه إياه صاحبه مع وجود الرضى من كل واحد منهما بتمليكه إياه ولا فرق عنده أو لفوت جزء منه موجب له بالعقد ويدل على أن الرضى بالعقد هو الموجب للملك اتفاق الجميع على وقوع الملك
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ولما أتم ما قدمه مما هو الأهم - من نزاهة الصديق ، وعلم الملك ببراءته وما يتبعها - على ما كان قلبه من أمر الملك بإحضاره إليه ، أتبعه إياه عاطفاً له على ما كان في نسقه من قوله ) قال ما خطبكن ( فقال : ( وقال الملك ( صرح به ولم يستغن بضميره كراهية الإلباس لما تخلل بينه وبين جواب امرأة العزيز من كلام يوسف عليه ولما كا ن التقدير : فرجع رسول الملك إليه فأخبره أن الملك سأل النسوة فقلن ما مضى ، وأمر بإحضاره ليستخلصه لنفسه ، فقال يوسف عليه الصلاة والسلام ما تقدم من تلك الحكم البالغة ، وأجاب أمر الملك فأتى إليه بعد أن