من الموافقة أيضًا (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ) الأعراف:81. مع (بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) النمل:55. فقد جاء في الأعراف بلفظ الاسم (مسرفون) موافقة لرؤوس الآيات المتقدمة وكلها أسماء للعاملين (الناصحين، المرسلين)، وكذلك الثانية (تجهلون) جاءت موافقة للأفعال (تبصرون، يتقون، يعملون) ( ).

ابتسام بنت بدر الجابري

= ذكرت مريم عليها السلام في الطاعة والطهر والعفة باسمها،وما ذكر من معصية النساء فقد كان بنسبتهن وتبعتهن للأزواج دون تعيين الأسماء فقال (امرأته )في نوح ولوط عليهما السلام وفي أبي لهب ، وأما في أمر الرجال فذكر آدم بالاسم وفرعون بالاسم ..، ولا أقصد بذلك تفضيل المرأة بل سترها

ماجد الغامدي

تطرب نفسي حين أقرأ لأبي يعلى الفرَّاء وهو يسمي والده (الوالد السعيد)، وتاج الدين السُّبْكي يقول عن والده (الشيخ الإمام الوالد)، ويحز في خاطري من يسمي والده (الشايب)، حتى وإن كان كبيرًا في السن هناك ألفاظ وأسماء أحلى. في سورة القصص قالت الفتاتان (وأبونا شيخٌ كبير) ما أجمل (شيخ).

(فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ) * عبّر في جانب الحسنة بالمجيء في حين عبّر في جانب السيئة بالإصابة لأنها تحصل فجأة من غير رغبة ولا ترق...

صالح التركي

( ووصينا الإنسان بوالديه حسناً ) العنكبوت ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته ) لقمان ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا ) الأحقاف - هذه الآيات تبين عظم حقوق الوالدين ، اللهم ارحم والدينا كما ربونا صغاراً . - أعظمها آية الأحقاف عبّرت بالمصدر ( إحسانا ) ؛لأن الأبوين مؤمنان ، فأوصى الله تعالى بالإحسان...

آية (٤٠) : (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) * الفرق بين (مَا أ...

مجالس التدبر

أهل الحسنات لهم الحسنى وزيادة , حتى إن التمرة يربها ربنا بإخلاص صاحبها حتى تكون مثل أُحد , أما أهل الآثام والظلم والفواحش , فتُهان كرامتهم كما أهانوا أنفسهم بالمعاصي , ولهذا يبدأ في العقوبة بوجوههم التي هي أشرف الجسد .

ابن أبي شيبة

"تدبر عملي: قال الحسن البصري: مر رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - على رجل يقرأ آية ويبكي ويرددها، فقال: « ألم تسمعوا إلى قول الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) ، قال: هذا الترتيل». "

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

إياك أن تكون عند حسن ظن إبليس فيك!

فريد الأنصاري

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) هذا القرآن لن يكون له أثره في البشرية من النذارة والإنارة إلا من خلال نماذج بشرية حية، تشتعل قلوبها بحقائقه الإيمانية؛ حتى تستنير وتتوهج، ثم تنير.