تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2849 """" قوله تعالى : يا موسى لا تخف 16148 أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما قد اعجز الحية ثم ذكر ربه فوقف استحياء منه ، ثم نودي يا موسى : الي ارجع حيث كنت ، فرجع موسى وهو شديد الخوف يعقب ايضا على شيء من هذا حتى قال الله عز وجل : سنعيدها سيرتها الاولى قال : فالتفت فاذا هي عصا كما كانت وفي قوله : الا من ظلم اي الله عز وجل ، لم يجز ظالما . شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : الا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء ثم تاب من بعد ظلمه

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امناً إلى قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واصحابه بمكة نحواً من عشر سنين يدعون إلى الله عز وجل وحده وعبادته من اصحابه قال : يا رسول الله ، ابد الدهر نحن خائفون هكذا ما ياتي علينا يوم نامن فيه ونضع فيه السلاح ؟ الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امناً إلى اخر الآية ، فاظهر الله كذلك امنين في امارة أبي بكر وعمر ، وعثمان حتى وقعوا فيما وقعوا وكفروا بالنعمة فادخل الله عليهم الخوف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعلى النبي صلى الله عليه وسلم انتظارها قاعدًا في تشهُّده حتى تفرغ هذه الطائفة من ركعتها الفائتة وتتشهد فإذا فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من تشهده سلم. (1) ثم قامت الطائفة التي صلت معه الركعة الثانية حينئذ وكل قائلٍ من الذين ذكرنا قولهم، روَى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبارًا بأنه كما قال فَعَل. * * * ذكر من قال: انتظر النبي صلى الله عليه وسلم الطائفتين حتى قضت [كل طائفة] صلاتها، ولم يخرج من صلاته إلا ، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوّات، عمن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف يوم ذاتِ الرِّقاع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعلى النبي صلى الله عليه وسلم انتظارها قاعدًا في تشهُّده حتى تفرغ هذه الطائفة من ركعتها الفائتة وتتشهد فإذا فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من تشهده سلم. (1) ثم قامت الطائفة التي صلت معه الركعة الثانية حينئذ وكل قائلٍ من الذين ذكرنا قولهم، روَى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبارًا بأنه كما قال فَعَل. * * * ذكر من قال: انتظر النبي صلى الله عليه وسلم الطائفتين حتى قضت [كل طائفة] صلاتها، ولم يخرج من صلاته إلا ، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوّات، عمن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف يوم ذاتِ الرِّقاع

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

إلى البلاء والمحن ويمضون في طريقهم المرسوم باستعلاء إيماني عظيم لا يبالون غير نصرة دينهم ورفع كلمة الله فماذا يضيرك كيد العبيد ولا يخشى هذا الداعية الرباني على نفسه من الموت والعذاب تحت سياط الجلادين إنما الخوف من أن يسأم من الجهاد ويترك الكفاح فيطلق في إخوانه صرخته مذكرا لهم بواجب رفع الراية ومواساة المجاهدين ويرفع رايتها من جديد ويحث إخوانه بالاستمرار في طريق الدعوة والجهاد والحرص على رضا الله: أخي فامض لا تلتفت (2/223) وهذا الشادي هو سيد قطب رحمه الله تعالى.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

فقلتُ: يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء؟ فإن كنت طلّقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وقلّما تكلمت، وأحمد الله، بكلام إلا رجوت أن يكون الله يُصدق قولى الذي أقول، ونزلت هذه الآية. وكان من أحسن الناس ثَغْراً. ثم نزل نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونزلتُ. فقلتُ: يا رسول الله! إنما كنتَ في الغرفة تسعة وعشرين. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) يقول سارعوا به وأفشوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم قال : هذا نبيكم يوحى إليه وخيار أمتكم لو أطاعهم في كثير من الأمر لعنتوا وكيف لا ننكر أنفسنا والله يقول واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم قال : هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه و سلم لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله أسخف قلبا وأطيش عقولا فاتهم رجل رأيه وانتصح كتاب الله فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به وانتهى إليه وإن ما سوى كتاب الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الآخر، وذلك يوم القيامة (وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ) يقول: ولا تكثِروا في الأرض معصية الله ، ولا تقيموا عليها، ولكن توبوا إلى الله منها وأنيبوا. العلم بكلام العرب يتأوّل قوله: (وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ) بمعنى: واخشَوا اليوم الآخر، وكان غيره من أهل العلم بالعربية يُنكر ذلك ويقول: لم نجد الرجاء بمعنى الخوف في كلام العرب إلا إذا قارنه الجَحْد. الكفر عن سبيل الله، التي هي الإيمان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الآخر، وذلك يوم القيامة( وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ ) يقول: ولا تكثِروا في الأرض معصية الله ، ولا تقيموا عليها، ولكن توبوا إلى الله منها وأنيبوا. العلم بكلام العرب يتأوّل قوله:( وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ ) بمعنى: واخشَوا اليوم الآخر، وكان غيره من أهل العلم بالعربية يُنكر ذلك ويقول: لم نجد الرجاء بمعنى الخوف في كلام العرب إلا إذا قارنه الجَحْد. الكفر عن سبيل الله، التي هي الإيمان

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) أخرج الشيخان بإسنادهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش أن رحمتي تغلب غضبي عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحد" (¬4 والرحمن مشتق من الرحمة، وهو قول الجمهور (¬6) . سعة رحمة الله تعالى رقم 2755. (¬5) الصحيح - الرقاق، باب الرجاء مع الخوف رقم 6469. (¬6) انظر تفسير القرطبي