الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاخبريني خبرك؟ قالت : بشرني الله { بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم } إلى قوله { ومن الصالحين } فعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله { ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين } قال : القوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إنشاء الله من الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الظَّالِمِينَ ) قال: فاستخرجه الله من بطن الحوت برحمته ، بما كان سلف من العبادة والتسبيح ، فجعله من الصالحين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33) } يقول تعالى ذكره: زوّجوا الصالحين

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بالصالحين لما جمع الله شمله واقر بعينه وهو يومئذ مغموس في بيت نعيم من الدنيا وملكها وغضارتها اشتاق إلى الصالحين

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق ، وما اريد ان اشق عليك ستجدني ان شاء الله من الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للمرسلين أنهم قد بلغوا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمن اطمأنت النفس إليه واطمأن إليها ورضيت عن الله وBها أمر بقبضها فأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين