ابن عثيمين

﴿ مَن خَشِيَ الرَّحمنَ بِالغَيبِ وَجاءَ بِقَلبٍ مُنيبٍ ﴾ يخشى الله غائباً عن الخلق بخشية غائبة لا تظهر للعيـون، ولا تسمعها الآذان؛ وهي خشية القلــب.

‏{ إني أخافُ أن يمسَّكَ عذابٌ من الرَّحمن } ‏أصدق محب هو ذلك الذي يهتمُّ بآخرتك . اللهم أصلح لنا ولوالدينا ولأحبتنا دنيانا وآخرتنا وأسعدنا وإياهم في الدارين

ماجد الجاسر

﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور﴾ إذا نزع الله منك رحمة فقد أستبقى لك رحمات أحسن الظن فربك رحمن

عقيل بن سالم الشمري

(الرحمن علم القرآن) الله رحيم يحب الرحيم .. والله (علم القرآن) فيحب من عباده من (يعلم القران) فاجتمع أعلى الصفات لأعلى الأفعال .

مجالس التدبر

كلما بعد المرء عن القرآن صار أقرب للشيطان وهنا تكمن خطورة ترك القرآن وهجره {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا }

محمد فراج

(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) كم جاهل جاوبته سلاما فظنه من جهله استسلاما!

عبد الله بلقاسم

( الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآن (2) خَلَقَ الإِنسَانَ ﴾ .. نعمته عليك بالقرآن أعظم من نعمة خلقك, قدم المنة بتعليمك القرآن على المنة بخلقك .

الشعراوي

(إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَـٰنِ) جاء بصفة الرحمن، إشارة إلى أن التكاليف الشرعية رحمة بهم، وسعادة لهم في الدارين .(في المطبوع 15/9129)

الشعراوي

الرحمن جاء في التفسير أنه رحمان بالخلق في الدنيا، فرحمته تشمل المؤمن والكافر، أما الرحيم فهي خاصة بالمؤمنين ، وقيل خاصة بالآخرة .(في المطبوع 24/14800)

(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) لم يتطرق لنوع خطابهم لأنه غير ذو أهمية لكنه حسك على تجاهله كيفما كان وتلك صفة عباد الرحمن