سورة يس — الآية ٥٩

عن ميمون أنه قرأ هذه الآية: ﴿وامْتازُوا اليَوْمَ أيُّها المُجْرِمُونَ﴾ فَرَقَّ وبكى، وقال: ما سمع الناس قط. بنعتٍ أشد منه

سورة الشورى — الآية ١

ذكر عن ابن عباس أنّه كان يقرأه: (حم سق) بغير عين، ويقول: إنّ السين: عُمْر كل فرقة كائنة، و

وجَّه ابن تيمية (١‏/‏٢٢٤) القولَ بكون الصابئين فرقة من أهل الكتاب قائلًا: «أما مَن قال مِن السلف: الصابئون فرقة مِن أهل الكتاب يقرءُون الزبور. كما نقل ذلك عن أبي العالية، والضحاك، والسدي، وجابر بن يزيد، والربيع بن أنس، فهؤلاء أرادوا من دخل في دين أهل الكتاب منهم»

سورة الفاتحة — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقَضَتْ

نقل ابنُ عطية الإجماعَ على مَدَنِيّة سورة الممتحنة، فقال (٨‏/‏٢٧٦): «هي مدنية بإجماع من المفسرين». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣‏/‏٥٠٦)

سورة الواقعة — الآية ٤٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون... ، نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في سورة نوح [٧]: ﴿وأَصَرُّوا﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾ يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا

سورة البقرة — الآية ٢١

عن عكرمة -من طريق أيوب- قال: كل سورة فيها ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهي مدنية

عن أبي رجاء، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن الأنفال وبراءة، أسُورتان أو سورة؟ قال: سورتان

عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: أنزلت سورة لقمان بمكة

عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد- قال: أُنزلت سورة الزمر بمكة