تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : إنَّ إسماعيلَ كان من أولاده الصالحين ( وكان قد ) سلم لأمر الله بالذبح ، وانْقَادَ لحكم الله

تفسير القرآن العزيز

المعنى إلا من سفهت نفسه أي جهلت قوله تعالى ولقد اصطفيناه في الدنيا أي اخترناه وإنه في الآخرة لمن الصالحين

تفسير القرآن العزيز

الأمانة التي رأت منه أنها حين جاءته تدعوه قال لها كوني ورائي وكره أن يستدبرها ستجدني إن شاء الله من الصالحين

تفسير القرآن العزيز

العراء الأرض التي لا تواري من فيها بجبل ولا شجر فاجتباه ربه فاصطفاه فأنقذه مما كان فيه فجعله من الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

ونظر إليه من عل نظرة ساخطة هازئة تقول فى غير حياء : وما ذا من تقوى اللّه غير هذا ؟ وماذا على طريق الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

مِنَ الصَّالِحِينَ » ما يسأل عنه ، وهو : هل فى الأنبياء صالح وغير صالح ، أم أن الأنبياء جميعا من الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ » ، ولكنّ هذا يعزل بعض المجاهدين عن أن يكونوا فى المؤمنين ، الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

ينظرون إلى الحياة الخالدة بعده ، ويعملون لها ، ليسعدوا فيها ، ولينعموا بنعيمها المعدّ لعباده اللّه الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

أماراته ، وتلوح لعينيه دلائله ، لا يتردد أبدا فى قبوله ، والأخذ به ، ليرشد وليكون فى عباد اللّه الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

وتوفيق لهم منه ، إلى الإيمان ، وأن اللّه سبحانه وتعالى ، هو الذي أخذ بأيديهم إليه ، وأدخلهم فى عباده الصالحين