الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالوحي وإلهام الخواطر كيف يصنع السفينة ، ألمْ يُلهِم الله سبحانه نبيِّه داود عليه السلام في مسألة الحديد ؟ وقال لنا سبحانه أنه جلَّ وعَلا قد أمر الجبال أو تُؤَوِّب معه ، وكذلك الطير ، فألان له الحديد دون نار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بمعنى خلق ، كما قال : { وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ الأنعام ثمانية أزواج } [ الزمر : 6 ] { وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } [ الحديد : 25 ] وعلى هذا القول والقول الأوّل يكون قوله : { قُلِ الله أَذِنَ لَكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا دخل قبره جاءه ملكان أسودان أرزقان فظان غليظان ، ومعهما مرزبة من حديد وسلاسل وأغلال ومقامع الحديد ويقبضان ويضربانه ضربة بمطرقة الحديد فلا يبقى منه عضو إلا وقع على حدة ، فيصيح عند ذلك صيحة فما خلق الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المعروفة لنا ( وهي أكثر من مائة وخمسة عناصر ) بعملية الاندماج النووي في داخل النجوم حتي تكون عنصر الحديد في داخل المستعرات والمستعرات العظمي , وتكون العناصر الأعلي وزنا ذريا من نوي ذرات الحديد باصطيادها للبنات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حاصل بالمطر المنزل من السماء ومثله { وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج } [ الزمر : 6 ] { وأنزلنا الحديد } [ الحديد : 25 ] والريش لباس الزينة استعير من ريش الطير لأنه لباسه وزينته أي أنزلنا عليكم لباسين لباساً
جامع لطائف التفسير
تنفع فيه الوسائل إلا بالوجه الذي شرعه بعد قوله : {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له} [ الحديد انعكس حاله وأدبر فقال سبحانه وتعالى : {مثل} فكان كأنه قيل : {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً} [ الحديد
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
بين- سبحانه وتعالى- أنه أنزل معهم الميزان ليقوم الناس بالقسط,حتى ينشروا العدل بين الناس,وأنزل معهم الحديد للعمران بتقدير من الله-عز وجل- ولبناء اللبنات الأساسية للحياة التي خلقها ربنا ( تبارك وتعالي ) فكمية الحديد
الجامع لأحكام القرآن
فعاد بها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من شدة الجبال قالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار فقالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار قال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فإذا رفها عادت وكذا رجله , وقال الكلبي : إنه صخرة ملساء في النار يكلف أن يصعدها بجذب من أمامه بسلاسل الحديد , ويضرب من خلفه بمقامع الحديد فيصعدها في أربعين عاماً , فإذا بلغ ذروتها أسقط إلى أسفلها ثم يكلف أن يصعدها
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قتادة قوله : ولقد اتينا داود وسليمان علما كان داود اعطى ثلاثا ، سخرت له الجبال يسرت معه ، والين له الحديد الله عليه السلام ، منطق الطير ، وسخرت له الجن وكان ذلك مما ورث عنه لم تسخر له الجبال ، ولم يلن له الحديد