تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وجملة ) إن زلزلة الساعة شيء عظيم ( في موضع العلة للأمر بالتقوى كما يفيده حرف التوكيد الواقع في مقام خطاببٍ والتعليل يقتضي أن لزلزلة الساعة أثراً في الأمر بالتقوى وهو أنه وقت لحصول الجزاء على التقوى وعلى العصيان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
معناه إن نظن بعدَ قبول خبركم إلا ظنًّا وليس يعطينا يقيناً اه ، أي فهو إبطالهم لخصوص قول المسلمين : الساعة وقولهم : ( وما نحن بمستيقنين ( يفيد تأكيد قولهم ) ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظناً ( ، وعطفه عطف مرادف
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فاستمروا على التكذيب {حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة} أي : فجأة {قالوا يا حسرتنا} أي : يا هلكتنا {على ما فرطنا} أي : قصَّرنا {فيها} أي : في الحياة الدنيا ، أو في الساعة ، أي : في شأنها والاستعداد لها ، {وهم
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
بالحق " متعلق بحال من " الكتاب " ، وجملة " وما يدريك " مستأنفة، " ما " اسم استفهام مبتدأ، وجملة " لعل الساعة قريب " مفعول " يدريك " الثاني المعلق بالترجي، وذكَّر " قريب " ، وإن كان خبرا عن " الساعة " ؛ لأن العرب
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
آ : 66 { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } " الساعة " مفعول به، والمصدر " أن تأتيهم " بدل اشتمال من " الساعة " ، " بغتة " مصدر في موضع الحال، وجملة " وهم
زهرة التفاسير
الساعة (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا ونقول: إن السؤال عن الساعة يرد على خاطر المؤمن والكافر، فالكافر يسأل مستبعدا، والمؤمن يسأل لأنه مؤمن
زهرة التفاسير
محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد كان مبعثه على قرب من القيامة، كما رُوي عنه أنه قال: " بعثت في نسم الساعة " (¬1) و (اقترب): صيغة افتعال من (قَرُب) وهي تدل على شدة الاقتراب، واقتراب الحساب هو اقتراب الساعة التي
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {إِنَّ الساعة لآتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا}، أي: لا شك فيها، {ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ }، أي: لا يصدقون بقيام الساعة.
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
والجانبية بسرعة فائقة لتغيير مواقعها، وبعد طيرانها تستطيع الذبابة زيادة سرعتها إلى عشرة كيلو مترات في الساعة اإلى مائ تي خفقة في الثانية الواحدة كما هو الحال في الذباب الأزرق، وعليها أن تستمر على ذلك لمدة نصف الساعة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، فاختارا عذابَ الدنيا؛ إذ عَلِما أنه ينقطع، فهما ببابلَ يعذَّبان إلى قيام الساعة -؟ قال: نعم قالا: الحمدُ لله، وأظهرا الاستبشارَ، فقال (¬3) الرجل: بم استبشارُكما؟ قالا: إنه نبيُّ الساعة