جامع لطائف التفسير
قال القرطبيُّ رحمه الله تعالى : والصَّدقة في حال الصِّحَّة أفضل منها عند الموت ؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام - وقد سئل : أيُّ الصدقة أفضل ؟ فقال : " أن تَصَّدَّقَ ، وأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ " وقال - عليه الصلاة يُنْفِقُ ، وَيَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ " وقال - عليه الصلاة والسلام - : " الإِضْرَارُ في الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ " وقال - عليه الصلاة والسلام - : " إنَّ الرَّجُلَ
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
المحتاجة إلى البيان ، وقد بينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - للناس ؛ وفصّلها لهم بقوله أو فعله عليه الصلاة تعالى: { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ } [البقرة : 43]، فهذه الآية الكريمة تدل على وجوب الصلاة والزكاة ؛ لأن الله سبحانه أمر بهما ، والأمر يقتضي الوجوب ، لكن الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة جاء مجملاً ، فلم يبين الله كيفية الصلاة وعددها وأوقاتها وأركانها وشروطها ومبطلاتها ، وغير ذلك من الأحكام
معالم التنزيل
صٍ. __________ (1) أخرجه الترمذي في الصلاة، باب في السجدة: 3 / 165، ومسلم في المساجد، باب سجود التلاوة برقم: (578) 1 / 406، وأبو داود في الصلاة، باب السجود في (إذا السماء انشقت) 2 / 118، والنسائي في سجود 2 / 161، والمصنف في شرح السنة: 3 / 301. (2) أخرجه البخاري في سجود التلاوة، باب (من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها) 2 / 559، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب سجود التلاوة برقم (578) 1 / 407.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال آخرون: معنى ذلك: لكن الراسخون في العلم منهم، ومن المقيمين الصلاة. وقالوا: موضع"المقيمين"، خفض. * * * وقال آخرون: معناه: والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك، وإلى المقيمين الصلاة في موضع خفض، نسَقًا على"ما"، التي في قوله:"بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك"= وأن يوجه معنى"المقيمين الصلاة منهم يؤمنون بما أنزل إليك"، يا محمد، من الكتاب="وبما أنزل من قبلك"، من كتبي، وبالملائكة الذين يقيمون الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بشير، عن قتادة، عن جابر بن عبد الله قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. (1) 5484- حدثنا مجاهد بن موسى قال، حدثنا يزيد بن هارون قال، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان قال: كان عطاء يرى أن الصلاة الوسطى صلاة الغداة حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن حصين، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: الصلاة عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى"، قال: الصلاة
النكت والعيون
الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قَمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُواْ وَجُوهَكُمْ ( يعني إذا أردتم القيام إلى الصلاة ، فاغسلوا وجوهكم ، فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : إذا قمتم إلى الصلاة محدثين ، فاغسلوا ، فصار الحدث مُضْمَراً والثاني : أنه واجب على كل من أراد القيام إلى الصلاة ، أن يتوضأ ، ولا يجوز أن يجمع بوضوء واحد بين فرضين والثالث : أنه كان واجباً على كل قائمٍ إلى الصلاة ، ثم نسخ إلاَّ على المحدث ، روى سليمان بن بريدة عن