حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
. - يجوز أن يكون الضياء من أسمائه سبحانه ، اهـ وهذا كله يقتضي أنّ أصل مسمى النور ، وحقيقته جسم نورانيّ ، ويتصل به جور آخر جسمانيّ لطيف قابل لأشكال مختلفة مركب من هواء مزاجه أبخرة وأجزاء لطيفة ، وهذا هو النور متباعدة عنه وهي كيفية ، وعرض للهواء وذهب بعض الحكماء إلى أنه أجرام صغار منتشرة فإن عنى أنّ هذا مسمى النور الذي ذكر آنفا فليس بعيدا عن الصواب ، والفرق حينئذ بين النور والنار مما يعرفه أولو الأبصار ، ومن هنا عرفت وجه تسمية الرب الغفور بالنور فإن فهمت فهو { نُّورٌ عَلَى نُورٍ } [ سورء النور : 35 ] فاحفظه فإنه
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
مؤلفاته: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن وهو كتابه في التفسير وقد توفي قبل إتمامه وصل فيه إلى نهاية سورة العليا في العقيدة والتشريع والأخلاق، المصالح المرسلة، حول شبهة الرقيق. 216 - محمد بن محمد بن عبد النور (¬3) مصادر ترجمته: طبقات المفسرين للداوودي 2/ 241، معجم المفسرين 2/ 615، الديباج المذهب 337، شجرة النور
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
صلى الله عليه وآله وسلم، كن ذوات أزواج، فهن المقصودات بالنص وقد وعد -رحمه الله- أن يتم هذا البحث في سورة النور، حيث قال: (ولا أذكر أنني رأيت حديثًا صريحًا في رجم الأيِّم الثيب، وسأتتبع جميع الروايات عند تفسير آية النور وأحرر المسألة من كل وجه، إن أنسأ الله في العمر) ولكن الله سبحانه وتعالى أراد غير ذلك.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
. __________ (1) كذا في الأصل وسنن أبي داود، وصواب الآية في سورة النور: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج الآية} [النور:61] . (2) أخرجه أبو داود (3/343 ح3753) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ووجه ذلك أن الظلمة هي الحالة السابقة للعوالم قبل خلق النور في الأجسام النيّرة لأن الظلمة عدم والنور وجود الشمس نيرة وإنما ظلمة نصف الكرة الأرضية إذا غشيها نور الشمس معتبرة كالجسم الذي غشيه جلده فإذا أزيل النور عادت الظلمة فشبه ذلك بسلخ الجلد عن الحيوان كما قال تعالى في مقابله في سورة الرعد : يغشي الليل النهار
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
حاوية لجميع الحواس والجوارح ، وبهذا يظهر وجه الاقتصار على شهادة السمع والأبصار والجلود هنا بخلاف آية سورة النور ) يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ( ، لأن آية النور تصف الذين يرمون المحصنات
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمعاصي تُمثَّل بالظلمة والإِيمانَ والطاعاتتِ تُمثَّل بالضياء قال تعالى : ( ويخرجهم من الظلمات إلى النور طرائق ( ( المؤمنون : 17 ) وتقييد القسم بالليل بوقت تغشيته تذكيراً بالعبرة بحدوث حالة الظلمة بعد حالة النور بسطها وتوطئتها للسير والجلوس والاضطجاع ، يقال : طحا يَطحو ويطحي طحواً وطَحْياً وهو مرادف ( دحَا ) في سورة
نحو تفسير موضوعي
والأصدقاء الذى يصح الأكل معهم جميعا أو أشتاتا، إن إحصاء هذه الآداب الخاصة استغرق ثلثى السورة، ولكن سورة النور سميت- كما قلنا- بالآية التى توسطتها تتحدث عن البهاء الإلهى، والمجد الذى لايبلى، ولذلك نعود إلى فى آية النور ضرب الله
الناسخ والمنسوخ
ثم أن الله عزوجل نسخ ذلك بعد في سورة النور فجعل لهن سبيلا فقال: * (الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما وينظر: معانى القرآن 1 / 258، معانى القرآن واعرابه 2 / 26. (61) النور 2. (62) ينظر: ابن حزم 126، النحاس
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وكذلك لو جُعل قلب آخر، فقد دل القرآن في سورة النور أن القلب كأنه زجاجة، ونور الإيمان فيها الذي يُضاء به كأنه نور، وإذا انكسرت الزجاجة فلا مانع من أن تأتي زجاجة أخرى ويكون فيها النور الذي كان في الزجاجة