الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له قال : محمد صلى الله عليه و سلم عصمه الله من ذلك إن هو إلا ذكر قال : هذا القرآن لينذر من كان حيا قال عنه قال : بلغني أنه قيل لعائشة رضي الله عنها هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتمثل بشيء من الشعر الله صلى الله عليه و سلم إذا استراب الخبر تمثل ببيت طرفة : ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتمثل من الأشعار : ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم والمرزباني في معجم الشعراء عن الحسن رضي الله عنه أن النبي صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله A : « ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر ، عن أنس Bه قال : من رأى شيئاً من ماله فأعجبه فقال : { ما شاء الله لا قوة وأخرج ابن مردويه ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله A : « من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها ، فليكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله » ثم قرأ رسول الله A { ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله الله لا قوة إلا بالله } فسمعني رجل فقال : ما هذا الكلام الذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء؟ فقلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من بعده أو من شاء الله منهم : انا على منهاج النبي وسبيله فينزل الله بهم البلاء فمن ثبت منهم على ما كان قال : أول من أظهر اسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وسمية أم عمار وعمار وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه و سلم فمنعه الله بعمه أبي طالب وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه وأما عنه في قوله ان يسبقونا قال : ان يعجزونا - قوله تعالى : من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو عنه من كان يرجو لقاء الله قال : من كان يخشى البعث في الآخرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض قال : ما أنزل الله من السماء ولكن عروق في الأرض تغمره فذلك قوله فسلكه ينابيع في الأرض فمن سره عنه في قوله فسلكه ينابيع في الأرض أصله من السماء وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله أنزل الله من السماء فسلكه ينابيع في الأرض والله أعلم الآية 22 أخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله: (وقد خلت من قبلهم المثلات) قال: (المثلات) ، الذي مَثَل الله به الأممَ من العذاب الذي عذَّبهم، ( 1) تولَّت المثلات من العذاب، قد خلت من قبلهم، وعرفوا ذلك، وانتهى إليهم ما مَثَلَ الله بهم حين عصَوه وعَصوا تاب من ذنوبه من الناس، فتاركٌ فضيحته بها في موقف القيامة، وصافحٌ له عن عقابه عليها عاجلا وآجلا= (على الله وتهديدٌ للمشركين من قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن هم لم ينيبوا ويتوبوا من كفرهم قبل حُلول نقمة الله بهم. * * * 20137- حدثني علي بن داود قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله:(وقد خلت من قبلهم المثلات) قال:(المثلات)، الذي مَثَل الله به الأممَ من العذاب الذي عذَّبهم، (1) تولَّت المثلات من العذاب، قد خلت من قبلهم، وعرفوا ذلك، وانتهى إليهم ما مَثَلَ الله بهم حين عصَوه وعَصوا تاب من ذنوبه من الناس، فتاركٌ فضيحته بها في موقف القيامة، وصافحٌ له عن عقابه عليها عاجلا وآجلا=(على الله وتهديدٌ للمشركين من قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن هم لم ينيبوا ويتوبوا من كفرهم قبل حُلول نقمة الله بهم . * * * 20137- حدثني علي بن داود قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه وقيل من راق قال : من طبيب شاف وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله عنه وقيل من راق قال : التمسوا الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله عنه وقيل من راق قال : هو الطبيب وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما وقيل من راق قال : من عنهما في قوله : وقيل من راق قيل : تنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل من يرقى بروحه ؟ ملائكة الرحمة عنه في قوله : وقيل من راق قال : قالت الملائكة بعضهم لبعض من يصعد به أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَقيل من راق} قَالَ: من طَبِيب شاف وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي قلَابَة رَضِي الله عَنهُ {وَقيل من راق} قَالَ: التمسوا الْأَطِبَّاء فَلم يغنوا عَنهُ من قَضَاء الله شَيْئا {وَظن أَنه الْفِرَاق} قَالَ عَنهُ {وَقيل من راق} قَالَ: هُوَ الطَّبِيب وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَقيل من راق} قَالَ: من راق يرقي وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة مثله وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي

تفسير الصنعاني

من بني ساعدة وسعد بن خيمثة من بني عمرو بن عوف وسعد بن ربيع وأسعد ابن زرارة من بني النجار وأسيد بن حضير من بني عبد الأشهل وعبادة بت الصامت وعبد الله بن رواحة وأبو الهيثم بن التيهان وعبد الله بن عمرو أبو جابر بن عبد الله من بني سلمة والبراء بن معرور من بني سلمة ورافع بن ملك الزرقي < < آل عمران : ( 110 ) كنتم > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { إلا بحبل من الله وحبل من الناس } قال بعهد من الله وعهد من الناس عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { مسومين } قال سيماها صوف في نواصيها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقيل: إن ذلك المزيد: النظر إلي الله جلّ ئناؤه. * ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن سهيل الواسطي، قال: ثنا وأهل النار النار، هبط إلى مَرْج من الجنة أفيح، فمدّ بينه وبين خلقه حُجُبا من لؤلؤ، وحُجُبا من نور ثم قال: ثم أُذِن لرجل آخر على الله، بين يديه أمثال الجبال من النور يُسْمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصَفْق أجنحتهم; فمدّ أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أُذن له على الله؟ فقيل: هذا الذي اصطفاه الله برسالته تسبيح الملائكة معه، وصَفْق أجنحتهم; فمدّ أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أُذِن له على الله؟