الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
سورة طه مكية [إلا آيتي 130 و 131 فمدنيتان] وهي 135 آية [نزلت بعد مريم] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة طه (20) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه (1) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ فارعى فزارة لا هناك المرتع للفرزدق، يهجو عمرو بن زهرة الفزاري، وقد ولى العراق بعد عبد الملك بن بشر بن راحت، وروى: مضت، أى ذهبت البغال بمسلمة بن عبد الملك كما يفيد شرح المراح، وكان يمنع بنى فزارة من الرعي في أرض العراق، ففر إلى الشام وترك الملك، فارعى يا فزارة ما شئت يخاطب القبيلة بذلك، وإشارة إلى أنه كان
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
وعن مجاهد أن الملك أسلم على يده. وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ في أرض مصر. [سورة يوسف (12) : آية 58] وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58) وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ روي: أنه لما استوزره الملك أقام العدل واجتهد في تكثير الزراعات وضبط الغلات ، ثم بالحلي والجواهر ثم بالدواب ثم بالضياع والعقار، ثم برقابهم حتى استرقهم جميعاً ثم عرض الأمر على الملك [سورة يوسف (12) : الآيات 59 الى 61] وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشرى : سورة طه مكية [إلا آيتي 130و 131 فمدنيتان ] وهي 135 آية [نزلت بعد مريم ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة طه (20) : الآيات 1 إلى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه (1) ما البغال عشية فارعى فزارة لا هناك المرتع للفرزدق ، يهجو عمرو بن زهرة الفزاري ، وقد ولى العراق بعد عبد الملك راحت ، وروى : مضت ، أى ذهبت البغال بمسلمة بن عبد الملك كما يفيد شرح المراح ، وكان يمنع بنى فزارة من الرعي في أرض العراق ، ففر إلى الشام وترك الملك ، فارعى يا فزارة ما شئت يخاطب القبيلة بذلك ، وإشارة إلى أنه
مفاتيح الغيب
المخلوقات على ما شاء وأراد فكان قوله : ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ اى بعد ان خلقها استوى على عرش الملك ثم قال القفال : والدليل على ان هذا هو المراد قوله في سورة يونس : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ فان قيل : فإذا حملتم قوله : ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ على ان المراد : استوى على الملك وجب ان يقال والوجه الثاني : في الجواب ان يقال : استوى بمعنى استولى وهذا الوجه قد اطلنا في شرحه في سورة طه فلا نعيده والوجه الثالث : ان نفسر العرش بالملك ونفسر استوى بمعنى : علا واستعلى على الملك فيكون المعنى :
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 30 ، ص : 592 [سورة الملك (67) : آية 16] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ مشيئته في السموات وفي الأرض ، فكذا هاهنا ورابعها : لم لا يجوز أن يكون المراد بقوله : مَنْ فِي السَّماءِ الملك [سورة الملك (67) : آية 17] أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
سورة طه مكية [إلا آيتي 130و 131 فمدنيتان ] وهي 135 آية [نزلت بعد مريم ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة طه (20) : الآيات 1 إلى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه (1) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ البغال عشية فارعى فزارة لا هناك المرتع للفرزدق ، يهجو عمرو بن زهرة الفزاري ، وقد ولى العراق بعد عبد الملك راحت ، وروى : مضت ، أى ذهبت البغال بمسلمة بن عبد الملك كما يفيد شرح المراح ، وكان يمنع بنى فزارة من الرعي في أرض العراق ، ففر إلى الشام وترك الملك ، فارعى يا فزارة ما شئت يخاطب القبيلة بذلك ، وإشارة إلى أنه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 71 " الحمار ومن بعده راكب البعير ، فملك ذلك الملك بني إسرائيل وبيت المقدس زماناً ، فلما إنقضى إسرائيل إن سنحاريب ملك بابل قد نزل هو وجنوده بستمائة الف قد هابهم الناس وفرقوا منهم ، فكبر ذلك على الملك بسري وعلانيتي لك وأن الرحمن استجاب له وكان عبداً صالحاً ، فأوحى الله إلى شعياء وأمره أن يخبر صديقة الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ، عالم الغيب والشهادة أنت الأوّل والآخر والظاهر التمس سنحاريب فلم يوجد في الموتى فبعث الملك في طلبه فأدركه الطلب في مفازة ومعه خمسة من كُتّابه أحدهم
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
لا أشفي أحد إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله تعالى، فأتى الملك فجلس كما كان يجلس، فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ فقال: ربي قال: أولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله، فذهبوا به وصعدوا به الجبل، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل، فسقطوا وهلكوا ونجا ومشى إلى الملك ، فقال له الملك: ما فعل أصحابك، فقال: كفانيهم الله، فقال لأصحابه اذهبوا به إلى البحر فاحملوه في قرقورة على جذع وتأخذ سهما من كنانتي، وتقول: باسم الله رب هذا الغلام، ثم ترميني به ففعل الملك ذلك فرماه بالسهم
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
اللَّه وكفره به أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ متعلق بحاج على وجهين «1» : أحدهما حاجّ لأن آتاه اللَّه الملك ، على معنى أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر والعتوّ فحاجّ لذلك، أو على أنه «2» وضع المحاجة في ربه موضع ما وجب عليه من الشكر على أن آتاه اللَّه الملك، فكأن المحاجة كانت لذلك، كما تقول: عاداني فلان لأنى أحسنت والثاني: حاجّ وقت أن آتاه اللَّه الملك. وإنما وقعت محاجته بهذا الظرف لاشتماله على إيتاء الملك الحامل له على البطر، أو على وضع كفر النعمة فيه
روح البيان
از عشق كارى وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ اى ادخل يوسف السجن واتفق ان ادخل حينئذ آخران من عبيد الملك واسمه أبروها او يونا والآخر خبازه واسمه غالب او مخلب- روى- ان جماعة من اهل مصر ضمنوا لهما ما لا ليسما الملك الى ذلك ثم ان الساقي نكل عن ذلك ومضى عليه الخباز فسم الخبز فلما حضر الطعام قال الساقي لا تأكل ايها الملك فان الخبز مسموم وقال الخباز لا تشرب ايها الملك فان الشراب مسموم فقال الملك للساقى اشربه فشربه فلم يضره بيدي فعصرتها فيه وسقيت الملك فشربه وذلك قوله تعالى أَعْصِرُ خَمْراً اى عنبا سماه بما يؤول اليه لكونه