الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن سيرين قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربما ينظر إلى الشيء في الصلاة فرفع بصره حتى نزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدنا اذا رأى مع امرأته رجلا فقتله قتلتموه وان تكلم جلدتموه وان سكت سكت على غيظ ، اللهم احكم ، فنزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصار من بني زريق قذف امرأته فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فرد ذلك عليه أربع مرات ، فأنزل الله آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{كذلك لنثبت به فؤادك} قال : كان الله ينزل عليه الآية فاذا علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النفس التي حرم الله إلا بالحق} فقال سعيد : قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي فقال : هذه مكية نسختها آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذلك منه ، فاخبر الله بقدرته وهو كقوله {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون * فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناه آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا} قال : قد كان لهم في ذلك آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من آية 42 - 45.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم) (الأنفال 32) قال عطاء رضي الله عنه : لقد نزلت فيه بضع عشرة آية