مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) {وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة } والتقدير وأمرنا لأن نسلم ولأن أقيموا أي للإسلام ولإقامة الصلاة {واتقوه وَهُوَ الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
البحر المحيط في التفسير
وقال : من جعل الضمير في ) إِن كَانَ ( عائداً على المصلي ، إنما ضم إلى فعل الصلاة الأمر بالتقوى ، لأن أبا جهل كان يشق عليه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) أمر أن : الصلاة والدعاء إلى الله تعالى ، ولأنه كان ( صلى الله عليه وسلم ) ) لا يوجد إلا في أمرين : إصلاح نفسه بفعل الصلاة ، وإصلاح غيره بالأمر بالتقوى وقد تكلمنا على أحكام ) أَرَأَيْتَ ( بمعنى أخبرني في غير موضع منها التي في سورة الأنعام ، وأشبعنا الكلام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قرأ أهل المدينة والشام يرتدد بدالين بفك الإدغام وهى لغة تميم وقرأ غيرهم بالإدغام وهذا شروع فى بيان أحكام الله ( لما فرغ سبحانه من بيان من لا تحل موالاته بين من هو الولي الذى تجب موالاته ومحل ) الذين يقيمون الصلاة وقوله ) وهم راكعون ( جملة حالية من فاعل الفعلين اللذين قبله والمراد بالركوع الخشوع والخضوع أى يقيمون الصلاة الزكاة فى مواضعها غير متكبرين على الفقراء ولا مترفعين عليهم وقيل المراد بالركوع على المعنى الثاني ركوع الصلاة
مفاتيح الغيب
ضِعَـافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ} (النساء : 9) وأما السنة فهي الحديث المشهور في هذا الباب ، وهو قوله عليه الصلاة جزء : 9 رقم الصفحة : 506 واعلم أن هذا الحديث يدل على أحكام : أحدها : أن الوصية غير جائزة في أكثر من الثلث والثلث كثير" وثالثها : أنه اذا ترك القليل من المال وورثته فقراء فالأفضل له أن لا يوصي بشيء لقوله عليه الصلاة الوجه الثاني : تخصيص عموم هذه الآية في الموصى له ، وذلك لأنه لا يجوز الوصية لوارث ، قال عليه الصلاة والسلام
مفاتيح الغيب
فإن قيل : التمسك بالكتاب يشتمل على كل عبادة ، ومنها إقامة الصلاة فكيف أفردت بالذكر ؟ قلنا : إظهاراً لعلو مرتبة الصلاة ، وأنها أعظم العبادات بعد الإيمان. عند قوله {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـاقُوا رَبِّهِمْ} (البقرة : 46) روى أنهم أبوا أن يقبلوا أحكام ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون" فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل ؟ فقال عليه الصلاة
سلسلة التفسير
أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: سورة الفاتحة، وخواتيم سورة البقرة) ، وقال عليه الصلاة والسلام (وفرضناها) (بالتخفيف) بمعنى: فرضنا ما فيها من أحكام، فكثير من أحكامها فرض، ففيها حدود: كحد الزنا، وحد الله سبحانه وتعالى، وإلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والأمر باتباعها التحذير من مخالفة النبي عليه الصلاة ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة: (ارقيها وعلميها حفصة كما علمتيها الكتابة) ففي قوله عليه الصلاة