الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : « قال رسول الله A : من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفوراً له وأخرج ابن المنذر عن عطاء قال : من مات في الحرم بعث آمناً . يقول الله { ومن دخله كان آمناً } . وأخرج البيهقي في الشعب عن جابر قال : « قال رسول الله A : من مات في أحد الحرمين بعث أمناً » . وأخرج البيهقي في الشعب وضعفه عن سلمان قال : قال رسول الله A : « من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي ، وأخرج الجندي والبيهقي عن أنس بن مالك قال : « قال رسول الله A : من مات في أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقيل: إن ذلك المزيد: النظر إلي الله جلّ ئناؤه. * ذكر من قال ذلك: حدثني أحمد بن سهيل الواسطي، قال: ثنا وأهل النار النار، هبط إلى مَرْج من الجنة أفيح، فمدّ بينه وبين خلقه حُجُبا من لؤلؤ، وحُجُبا من نور ثم قال: ثم أُذِن لرجل آخر على الله، بين يديه أمثال الجبال من النور يُسْمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصَفْق أجنحتهم; فمدّ أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أُذن له على الله؟ فقيل: هذا الذي اصطفاه الله برسالته تسبيح الملائكة معه، وصَفْق أجنحتهم; فمدّ أهل الجنة أعناقهم، فقيل: من هذا الذي قد أُذِن له على الله؟
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود قال : من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على صلى الله عليه و سلم يقول : إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضته قال الرب : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل به ما انتقص من الفريضة بن بكر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : من خلقك ؟ ومن خلق من قبلك ؟ ومن هو خالق من بعدك ؟ قال : الله قال : فناشدك بذلك أهو أرسلك ؟ قال : نعم قال : من خلق السموات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: من سره أَن يلقى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن أول مَا يُحَاسب بِهِ العَبْد يَوْم الْقِيَامَة من عمله صلَاته فَإِن لعبدي من تطوع فيكمل بِهِ مَا انْتقصَ من الْفَرِيضَة ثمَّ يكون سَائِر عمله على ذَلِك وَأخرج ابْن ماجة بني سعد بن بكر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: من خلقك وَمن خلق من قبلك وَمن هُوَ خَالق من بعْدك قَالَ: الله قَالَ: فناشدك بذلك أهوَ أرسلك قَالَ: نعم قَالَ: من خلق السَّمَوَات السَّبع
الوسطية في القرآن الكريم
لكل صفة من صفات الله أثر في قلب المؤمن: وقد يظن بعض الذين يدعون العلم، وممن لاحظ لهم من علوم الشريعة، لا فائدة من معرفتها أو جهلها أو إثباتها أو إنكارها، وقد توسع في هذا الجانب الفلاسفة الذين وصفوا الله تعالى بصفات من عند أنفسهم وأنكروا وجحدوا ما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- فانحرفوا كلامه بما لا فائدة في ذكره أو لا غاية من ورائه أو لا أهمية فقد أتهم الله بالنقص واللغو. ولبيان أن لكل صفة من صفات الله أثرًا في قلب المؤمن سنبين ذلك ببعض التفاصيل، من حيث إن لكل صفة في القلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A « خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة . الغسل من الجنابة ، لأن الله لم يأمن ابن آدم على شيء من دينه غيرها » . وأخرج أحمد عن عائشة « أن رسول الله A قال : ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإِسلام لا سهم وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هرير قال : قال رسول الله A « من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود قال : من سره أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بعثت داعيا ومبلغا وليس الي من الهدى شيء وخلق ابليس مزينا وليس اليه من الضلالة شيء " - قوله تعالى : وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون وكم أهلكنا من قرية رضي الله عنهما : ان ناسا من قريش قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : ان نتبعك يتخطفنا الناس فأنزل الله قال : أنا من أهل الحرم لم يعرض له أحد وكان غيرهم من الناس اذا خرج أحدهم قتل وسلب وأخرج عبد بن حميد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3191 """" : من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء ، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص من اوزارهم شيء ، ثم تلا هذه الآية ونكتب ، عنه في قوله : وكل شيء احصيناه في امام مبين قال : كل شيء من امام ، عند الله محفوظ ، يعني في كتاب . عليه وسلم ) : ابعثني إلى قومي ادعوهم إلى الاسلام ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، " انطلق من المكرمين .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد في مسنده ، وَابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احتج آدم وموسى ، فقال موسى : أنت خلقك الله بيده أسكنك جنته وأسند لك ملائكته فأخرجت ذريتك من الجنة وأشقيتهم الله عليه وسلم : إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال : أنت أبونا آدم فقال له آدم : نعم ، قال : أنت الذي نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا بني إسرائي الذي كلمك الله من وراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الثاني ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما ثالثهما ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من وسلم لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لأبتغى الثالث ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. ملء واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب ، قال ابن عباس