مدارك التنزيل وحقائق التأويل
ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لأهله {والحكم} والحكمة وهي السنة أو فصل القضاء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فتسورا عليه المحراب فلم يشعر إلا وهما بين يديه جالسان ففزع منهم لأنهم دخلوا عليه المحراب في غير يوم القضاء
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
عثمان عن قول النَّبى صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَسأَلُك الرِّضا بعد القضاءِ": فقال: لأَن الرضاء قبل القضاء
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قال: ويعبَّر بالكتابة عن القضاء المُمْضَى وما يصير فى حكم الممضى، وحُمل على هذا قوله: {بلى وَرُسُلُنَا
إعراب القرآن وبيانه
الفاني الهرم الذي لا يستطيع الصيام فله أن يفطر ولاقضاء عليه لأنه ليست له حال يصير إليها ويتمكن من القضاء
التفسير الوسيط
التفريط وطلب العودة إلى الدنيا لتدارك التقصير عما فاته، لا يفيد الإنسان شيئا، فلات ساعة مندم، فقد تم القضاء
العنوان في القراءات السبع
. - (يقص الحق) 57 من القصص، الحرميان وعاصم الباقون (يقضي) من القضاء. - (توفاه رسلنا) 61 بألف ممالة حمزة
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
والإحرام، والمسجد الحرام، ولما كان عليه السلام قد أراد العمرة وصدّه المشركون أول مرة بالحديبية، وأراد القضاء
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
دينه أي وفَّاه، وليس من قضاء الفائتة في الصلاة، وقد استدل الفقهاء بهذه الآية الكريمة على أن لفظ (القضاء
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: 52] وقوله تعالى: لَهُ الْحُكْمُ أي فصل القضاء