روح البيان

الموجودات من حيث الإيجاد والاعدام وسائر التصرفات مما نعلم وما لا نعلم يقول الفقير فان قلت كيف أضاف الملك ما هو متناه وكمال ملكه تعالى غير متناه قلت ان للسموات والأرض ظاهرا وهو ما كان حاضرا ومرئيا من عالم الملك وهو ما كان غائبا غير محسوس من اسرارهما وحقائقهما وهو غير متناه لانه من عالم الملكوت والمعاني فاضافة الملك الى الله تعالى اضافة مطلقة يندرج تحتها الملك والملكوت وهما غير متناهيين في الحقيقة ألا ترى ان القرآن حيث ان المتكلم به هو الذي لا نهاية له وان كان اى القرآن متناهيا في الظاهر والحس فالمراد بالملك هو الملك

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

اللَّه وكفره به أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ متعلق بحاج على وجهين «1» : أحدهما حاجّ لأن آتاه اللَّه الملك ، على معنى أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر والعتوّ فحاجّ لذلك ، أو على أنه «2» وضع المحاجة في ربه موضع ما وجب عليه من الشكر على أن آتاه اللَّه الملك ، فكأن المحاجة كانت لذلك ، كما تقول : عاداني فلان والثاني : حاجّ وقت أن آتاه اللَّه الملك. فان قلت : كيف جاز أن يؤتى اللَّه الملك الكافر؟ قلت : فيه قولان : آتاه ما غلب به وتسلط من المال والخدم

البحر المحيط في التفسير

عبد الملك بن حبيب : ج 2/ 544. عبد الملك بن سراج بن عبد اللّه القرطبي : ج 5/ 105. عبد الملك بن عمير : ج 10/ 141. عبد الملك بن الماجشون : ج 5/ 375 ، ج 10/ 209 ، 389. عبد الملك بن مروان : ج 2/ 732 ، 3/ 514 ، ج 4/ 273 ، 275 ، 647 ، ج 7/ 419 ، ج 8/ 128 ، ج 10/ 330. عبد الملك بن يعلى : ج 2/ 158 ، 518. عبد الملك الجويني : ج 1/ 113. أبو عبد الملك الشامي : ج 1/ 36.

مفاتيح الغيب

روي أن الملك قال ليوسف عليه السلام ما من شيء إلا وأحب أن تشركني فيه إلا في أهلي وفي أن لا تأكل معي فقال إبراهيم الخليل عليه السلام ، ثم قال : {فَلَمَّا كَلَّمَه } وفيه قولان : أحدهما : أن المراد فلما كلم الملك يوسف عليه السلام قالوا لأن في مجالس الملوك لا يحسن لأحد أن يبتدىء بالكلام وإنما الذي يبتدىء به هو الملك ، والثاني : أن المراد : فلما كلم يوسف الملك قيل : لما صار يوسف إلى الملك وكان ذلك الوقت ابن ثلاثين سنة / فلما رآه الملك حدثاً شاباً قال للشرابي : هذا هو الذي علم تأويل رؤياي مع أن السحرة والكهنة ماعلموها

صفوة التفاسير

لدعوته الضالة ، حتى عظمت الفتنة على أهل الإيمان ، فلما رأى الفتية ذلك حزنوا حزنا شديدا وبلغ خبرهم الملك الجبار فبعث في طلبهم ، فلما مثلوا عند الملك توعدهم بالقنل إن لم يعبدوا الأوثان ويذبحوا للطواغيت ، فوقفوا فهربوا ليلا ومروا براع معه كلب فتبعهم فلما كان الصباح أووا الى الكهف وتبعهم الملك وجنده فلما وصلوا إلى - وكان مؤمنا صالحا - فلما سمع خبره خرج الملك والجند وأهل البلدة ، وحين وصلوا الى الغار سمعوا الأصوات وجلبة الخيل فظنوا انهم رسل دقيانوس ، فقاموا الى الصلاة فدخل الملك عليهم فرآهم يصلون ، فلما انتهوا من

مفاتيح الغيب

: أن «أم» هاهنا منقطعة وغير متصلة بما قبلها ألبتة ، كأنه لما تم الكلام الأول قال : بل لهم نصيب من الملك ، وهذا الاستفهام استفهام بمعنى الإنكار ، يعني ليس لهم شيء من الملك ألبتة ، وهذا الوجه أصح الوجوه. المسألة الثانية : ذكروا في هذا الملك وجوها : الأول : اليهود كانوا يقولون نحن أولى بالملك والنبوة فكيف الثاني : أن اليهود كانوا يزعمون أن الملك يعود إليهم في آخر الزمان ، وذلك أنه يخرج من اليهود من يجدد ملكهم المسألة الثالثة : أنه تعالى جعل بخلهم كالمانع من حصول الملك لهم ، وهذا يدل على أن الملك والبخل لا يجتمعان

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

ينبغي عند الدخول على السلاطين، الطهارة وتحسين الهيئة، وهذه الثياب يحتمل أنها كانت عنده، أو أرسلها له الملك قوله: (ودخل عليه) ورد أنه لما دخل سلم عليه بالعربية، فقال الملك: ما هذا اللسان؟ قال: لسان عمي إسماعيل ، ثم دعا له بالعبرانية فقال له: ما هذا اللسان أيضاً؟ فقال: هذا لسان آبائي، وكان الملك يتكلم بسبعين لساناً ، ولم يعرف هذين اللسانين، وكان كلما تكلم بلسان أجبه يوسف به، فتعجب الملك من أمره مع صغر سنه، لأنه كان ، ثم انتبهت مذعوراً، فقال الملك: والله ما أخطأت فيها شيئاً، فما شأن هذه الرؤيا؟ وإن كانت عجباً فما هي

تفسير مقاتل بن سليمان

ورقي إلى الملك أن غلامه الخباز يريد أن يجعل في طعامه سماً، ورقي إليه في غلامه الساقي مثل ذلك، فذلك قوله خَمْراً } ، يعني عنباً، قال: كأني دخلت البستان، فإذافيه أصل كرم، وعليه ثلاث عناقيد، فكأني أعصرهن وأسقي الملك الله عز وجل، فذلك قوله: { فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ } [آية: 42]، يعني خمس سنين حتى رأى الملك الحسن وجهه، الطيب ريحه، الطاهر ثيابه، الكريم على ربه، هل رأيت يعقوب؟ قال: نعم، قال أيها الملك، من ضم قبل أن يخرج من السجن، ولو خرج يوسف حين أرسل إليه الملك قبل أن يبرئ نفسه، لم يزل متهماً في نفس الملك،

تفسير السلمي

< > سورة آل عمران < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > قوله عز وجل : ! قيل : الألف من الأحدية واللام من اللطف والميم من الملك . وقيل : الواحد اللطيف ، الملك هو الله الذي لا إله إلا هو .

تفسير القرآن للعثيمين

هو القائم على هذه السموات والأرض يدبرها كما يشاء؛ لأنها ملكه. 3 - ومنها: أن الله لا شريك له في ذلك الملك الله تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم} [البقرة: 21] ؛ فجعل الربوبية موجباً لعبادته؛ وفي سورة فإنه المنفرد بالألوهية. 5 - ومن فوائد الآية: إثبات صفات الكمال لله عز وجل؛ لأننا إذا تأملنا في هذا الملك