تفسير الخازن

يقول الله عز وجل للسلاطين : لا تسرفوا أي لا تأخذوا بغير حق فكانت الآية بين السلطان وبين الناس. ثمانية أزواج يعني ثمانية أصناف والزوج في اللغة الفرد إذا كان معه آخر من جنسه لا ينفك عنه فيطلق لفظ الزوج

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

تريد إرضاعه ولا يكرهها على الإرضاع وكذلك إذا كان مبنيا للمفعول فهو نهي عن أي يلحق بها الضرار من قبل الزوج له ولا تدفعه إلى الأب بعد ما الفها ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها أو يقصر في حقها فتقصر هي في حق

تيسير الكريم الرحمن

فإذا اتفقا على هذه الحالة فلا جناح ولا بأس عليهما فيها، لا عليها ولا على الزوج، فيجوز حينئذ لزوجها البقاء ، ولهذا قال: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} . -[207]- ويؤخذ من عموم هذا اللفظ والمعنى أن الصلح بين مَن بينهما حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذا كان ذلك كذلك، فلن يبرأ الزوج مما لها عليه إلا بما وصفنا قبل، من أداء أو إبراء على ما قد بينا. * والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين، وما وجب من حق

الناسخ والمنسوخ

قال: كان للمتوفى عنها نفقتها وسكناها سنة فنسختها آية المواريث، فجعل الله لهن الربع والثمن مما ترك الزوج شرحبيل بن مسلم قال: سمعت أبا أمامة قال: سمعت رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله أعطى كل ذي حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن امرأة أتته فقالت : ما حق الزوج على امرأته؟ فقال : » لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تعطي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكذلك إذا كان مبنياً للمفعول فهو نهى عن أن يلحق بها الضرار من قبل الزوج ، وعن أن يلحق بها الضرار بالزوج ولا يضرّ الوالد به بأن ينتزعه من يدها أو يقصر في حقها فتقصر هي في حق الولد.