الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونحن حين نجد شاباً يقوم بثَنْي قطعة من الحديد قد يحسبه الجاهل أنه يُسيء استخدام الحديد ، ولكن العاقل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ الأنعام ثمانية أزواج } [ الزمر : 6 ] وقوله سبحانه : { وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } [ الحديد : 25 ] وكأن من حمل الشيء على المطر غره ظاهر التنزيل فارتكب خلاف ظاهره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلمنا صنعة لبوس لكم } إن الله تعالى ألهم داود الروح كيفية إلانة القلب الذي هو في القساوة بمنزلة الحديد يتهيأ له السير إلى مقام بورك له فيه { ومن الشياطين } وهم الأوصاف النفسية { من يغوصون له } في بحر الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قابلها من قبلها من الأشخاص والأجسام ، فعلى هذا في قوله : { حَدِيدٌ } تأويلان : أحدهما : سريع كسرعة مور الحديد الثاني : صحيح كصحة قطع الحديد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والولد الذي رأى الحداد يأخذ عيدان الحديد المستقيمة ، فيلويها ويُعْوِجها ، فقال الولد لأبيه : لماذا لا يترك الحداد عيدان الحديد على استقامتها؟ فعلَّمه الوالد أن هذه العيدان لا تؤدي مهمتها إلا باعوجاجها ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرىء ذلك الفوز بدون { هُوَ }. { يَوْمَ يَقُولُ المنافقون والمنافقات } بدل من { يَوْمَ تَرَى } [ الحديد وقال ابن عطية : يظهر لي أن العامل فيه { ذلك هو الفوز العظيم } [ الحديد : 12 ] ، ويكون معنى الفوز عليه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) قال الزجاج : إنه تعالى لما قال : {سَابِقُواْ إلى مَغْفِرَةٍ} [ الحديد والشر أجمع لقوله بعد ذلك : {لّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ على مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءاتاكم} [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وليس للمفسرين كلام واضح في اتصالها بما قبلها أ هـ أي هل هي متصلة بقوله : { يؤتكم كفلين من رحمته } [ الحديد 28 ] الآية ، أو متصلة { فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم } إلى قوله : { والله ذو الفضل غفور رحيم } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، أو صاحب الطلب والاستدلال فانتبه بميزان الدليل والحجة ، وإن كان صاحب العناد واللجاج فلا بد له من الحديد قال أهل التجارب : في منافع الحديد ما من صناعة إلا والحديد آلة فيها. أو ما يعمل بالحديد بيانه أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليقوم الناس بالقسط} أي : ليتعاملوا بينهم بالعدل {وأنزلنا} أي : خلقنا خلقا عظيماً بما لنا من القوة {الحديد وعن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إنّ الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض أنزل الحديد