الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى آخر السورة وهي مائتان وسبع وعشرون آية. وفي رواية : وست وعشرون آية [نزلت بعد الواقعة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الشعراء (26) [سورة الشعراء (26) : آية 3] لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) البخع : أن يبلغ [سورة الشعراء (26) : آية 4] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (4) أراد : آية ملجئة إلى الإيمان قاصرة عليه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونحن نعوذ باللّه من أن نتعسف هذا التعسف ، ونجيز على اللّه - جل ثناؤه - الزيادة والنقص في الكلام ، لرأس آية وإنما يجوز في رؤوس الآي : أن يزيد هاء للسكت ، كقوله : وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ [سورة القارعة آية : 10] ، وألفا كقوله : وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا [سورة الأحزاب آية : 10]. او يحذف همزة من الحرف ، كقوله : أَثاثاً وَرِءْياً [سورة مريم آية : 74] او ياء كقوله : وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ [سورة الفجر آية : 4] لتستوي رؤوس الآي ، على مذاهب العرب في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ } ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة : أنه إذا بدل آية مكان آية ، بأنه نسخ آية أو أنساها ، وأتى بخير منها أو مثلها - أن الكفار يجعلون ذلك سبباً للطعن في الرسول والدليل على أن قوله : { وَإِذَا بَدَّلْنَآ آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ } معناه : نسخنا آية وأ ، سيناها - قوله والدلي على أنه إت نسخ آية أو أنساها ، لا بد أن يأتي ببدل خير منها أو مثلها - قوله تعالى : { نَأْتِ بِخَيْرٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يجعل على الكعبة والسندس الرقيق منه 26 - ثم قال جل وعز (كذلك وزوجناهم بحور عين) (آية 54) قال مجاهد أي البيض يقال جمل اعيس ولا إذا كان أبيض يضرب إلى الشقرة 27 - ثم قال جل وعز (يدعون فيها بكل فاكهة آمنين) (آية التي لها غائلة وتنفد 28 - ثم قال جل وعز (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم) (آية إلا كناشرة التي ضيعتم * كالغصن في غلوائه المتنبت 29 - وقوله جل وعز (فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم) (آية 57) قال الفراء اي فعل ذلك تفضلا 30 - وقوله جل وعز (فارتقب إنهم مرتقبون) (آية 59) أي منتظرون انتهت سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة البلد (90) : آية 16] أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ (16) معطوفة على الآية السابقة وإعرابها واضح. [سورة البلد (90) : آية 17] ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ [سورة البلد (90) : آية 18] أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (18) "أُولئِكَ أَصْحابُ" مبتدأ وخبره "الْمَيْمَنَةِ [سورة البلد (90) : آية 19] وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (19) "وَالَّذِينَ [سورة البلد (90) : آية 20] عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) "عَلَيْهِمْ" جار ومجرور خبر مقدم "نارٌ" مبتدأ
معجم الغني
تَكُونُ حَرْفَ عَطْفٍ، وَتُفِيدُ التَّرْتِيبَ فِي الْمَعْنَى:الانفطار آية 7خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَّلَكَ تَرْتِيباً فِي الذِّكْرِ وَتَكُونُ عَطْفاً مُفَصَّلاً عَلَى مُجْمَلٍ:هود آية 45وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ تَكُونُ زَائِدَةً دَالَّةً عَلَى التَّوْكِيدِ فِي الْكَلاَمِ:المدثر آية 4وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (قرآن) تَكُونُ نَاصِبَةً لِلْمُضَارِعِ إِذَا وَقَعَتْ بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبٍ:النساء آية 73يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمُ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمافاطر آية 36لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا (قرآن).
أحكام القرآن
كما قال اللّه تعالى في آية أخرى : (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ وهذا بعيد ، فإنه تعالى قال : ____________ (1) سورة المائدة آية 5. (2) سورة البقرة آية 221. (3) سورة آل عمران آية 199. [.....] (4) سورة آل عمران آية 113. (5) انظر تفسير القرطبي.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الآية نزلت فى فلان و فلان ( فبهذا يمثل بمن نزلت فيه نزلت فيه أولا و كان سبب نزولها لا يريدون به أنها آية مختصة به كآية اللعان و آية القذف و آية المحاربة و نحو ذلك لا يقول مسلم إنها مختصة بمن كان نزولها بسببه فمرادهم على النوع الذي هو سببه لم يريدوا بذلك أنه يقتصر على شخص و احد من ذلك النوع فلا يقول مسلم إن آية الظهار لم يدخل فيها إلا أوس بن الصامت و آية اللعان لم يدخل فيها إلا عاصم بن عدي أو هلال بن أمية و أن
الناسخ والمنسوخ
بالآيات قوله تعالى في سورة الشعراء { قالوا وهم فيها يختصمون } ونصفه بالسور سورة { قد سمع } وفي كل آية منها جلالة ويقال فيه أعلف آية وعد وألف آية وعيد وألف أمر وألف نهي وألف عبر وأمثال وألف قصص وأخبار وخمسمائة حلال وحرام ومائة دعاء وتسبيح وست وستون ناسخ ومنسوخ وأطول آية الدين وأقصر آية ثم نظر وأطول
تفسير مقاتل بن سليمان
{ فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذاً وَبِيلاً } [آية: 16] يعني شديداً، وهو الغرق يخوف الله عليه وسلم فينزل بهم العذاب كما نزل بفرعون وقومه حين كذبوا موسى، عليه السلام، نظيرها في الدخان [آية غير كبر من أهوال يوم القيامة { إِن كَفَرْتُمْ } في الدنيا { يَوْماً يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَانَ شِيباً } [آية السَّمَآءُ مُنفَطِرٌ بِهِ } السقف به يعني الرحمن لنزول الرحمن تبارك وتعالى { كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً } [آية هَـٰذِهِ تَذْكِرَةٌ } يعني آيات القرآن تذكرة يعني تفكرة { فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً } [آية