الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى إِذا بلغ أعلاها أحدر إلى أسفلها ، ثم يكلَّف أن يصعَدها ، فذلك دأبه أبداً ، يجذب من أمامه سلاسل الحديد ، ويضرب من خلفه بمقامع الحديد ، فيصعدها في أربعين سنة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من يسكن هذه؟ فأصبحت الجبال فيها أوتاداً ، فقالت الملائكة : يا رب أخلقت خلقاً هو أشد من هذه؟ قال : الحديد قالوا : فخلقت خلقاً هو أشد من الحديد؟ قال : النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يصنعون أدواتٍ أخرى يستعملونها ويستعملها مثلهم أهل البادية كالسيوف مثلاً ، وهي لابُدَّ أن تكون من الحديد أداة تصنع منه لها ما يناسبها من الصَّلابة ؛ فإنْ أراد الحدَّاد أن يصنع سيفاً فلابد أنْ يختار له من الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عدده البالغة والغاية هي أن يتناهى في تعظيم أمر سيف الدولة وجيشه فقال في وصف جيش الروم : أتوك يجرون الحديد لهن قوائم إذا برقوا لم تعرف البيض منهم ثيابهم من مثلها والعمائم جعل الروم يبرقون لكثرة ما عليهم من الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صبحاً ، وفيها رواسيها ، فلم يدروا من أين خلقت ، فقالوا ربنا هل من خلقك شيء أشد من هذا؟ قال : نعم ، الحديد ، فقالوا : هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال : نعم ، النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسلم أخو المسلم لا يمنعه الماعون ، قالوا : يا رسول الله ، ما الماعون؟ قال : في الحجر وفي الماء وفي الحديد ، قالوا أي الحديد؟ قال : قدر النحاس وحديد الفأس الذي تمتهنون به.
الجدول في إعراب القرآن الكريم
المجلد الصفحة السورة الآية رطبا 8 290 مريم 25 الرعب 2 334 آل عمران 151 رعد 1 66 البقرة 19 رعوها 14 161 الحديد 27 ارعوا 8 379 طه 54 راعنا 1 224 البقرة 104 رعايتها 14 161 الحديد 27 راعون 9 161 المؤمنون 8 الرعاء 10
معجم غريب القرآن
ويقال : الحديد ويقال : الصُّفْر . وقال ابن عباس : النحاس . (4) سبأ 12 (4) وأسلنا له عين القِطْر _ أذبنا له الحديد . (5) ص 16 (5) القِطّ
معجم غريب القرآن
في مدخل واحد ، ويخرج من موضعين . (3) الأنبياء 78 (3) قال ابن عباس : نَفَشَت _ رعت ( ليلا ) . (4) الحديد التقى . (1) القصص 76 (1) لتنوء _ لَتُثقِل . (2) هود 88 (2) قال مجاهد : إليه أنيب _ إليه أرجع . (3) الحديد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الحديد : ( 9 ) هو الذي ينزل . . . . . < < الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . .