تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اسباط ، عن السدى ، عن مرة ، عن عبد الله بن مسعود ، قوله : والضراء قال : الضراء السقم . 7277 وروى ، عن ابن عباس ، وابي العالية ، ومرة الهمداني ، وابي مالك ، والضحاك ، والحسن ، ومجاهد ، والسدى ، والربيع بن انس الوجه الثاني : 7278 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار بن أبي موسى الكوفي ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن اسباط ، عن السدى ، عن أبي مالك

إعراب القرآن وبيانه

مستغنى بحضور مدلوله حسا أو علما فالحس نحو قوله « هي راودتني عن نفسي » و « يا أبت استأجره » كذا ذكر الشيخ ابن مالك وتعقبه أبو حيان بأن قال ليس كما مثل به لأن هذين الضميرين عائدان على ما قبلهما فالضمير في قال عائد الألفاظ والاستحياء في الخطاب فأبرز الاسم في ضمير الغائب تأديبا مع الملك وحياء منه وعندي أن الذي قاله ابن مالك أرجح مما قاله أبو حيان وذلك أن الاثنين إذا وقعت منهما خصومة عند حاكم فيقول المدعي للحاكم لي على

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عن السدّي (¬1)، عن أبي مالك (¬2)، عن ابن عباس في قوله: {وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا {وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ} فيثبته {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} قال ابن عباس: لما نزل صدوق يهم ورمي بالتشيع. (¬2) غَزوان، أبو مالك الغِفاري الكوفيِّ، ثقة. (¬3) [2615] الحكم على الإسناد: ضعيف

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب (¬1). [2873] (وأخبرني أبو عبد الله بن فنجويه (¬2)، قال: حدثنا أبو بكر ابن مالك (¬3)، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬4)، قال: أخبرتُ ¬__________ = التخريج: انظر: "الوسيط البخاري مختصرًا في كتاب الأذان، باب الجهر في المغرب (765)، وأحمد في مسنده مختصرًا 4/ 83 (16762)، وأخرجه مالك القراءة في المغرب والعشاء (ص 71)، وأورده الماوردي في "النكت والعيون" 5/ 379 بنصه، ونسبه إلى الكلبي، وذكر ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عدوَّ الله لأتفرغنَّ لك" (¬1) أي: أقتصد إلى إبطال أمرك، وهذا قول ابن عباس - رضي الله عنهما - والضحاك) على التقوى، وأوعد على الفجور، ¬__________ (¬1) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" 3/ 460 (15798) من طريق ابن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك بن أبي بن كعب بن القين أخو بني سلمة عن عبيد الله بن كعب عن كعب بن مالك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

السَّرح (¬1) (¬2)، ثنا ابن وهب (¬3) قال: سمعت مالك بن أنس (¬4) وسئل عن تفسير الراسخين في العلم، من هم ثِقَة، روى عن ابن عيينة، وابن وهب، والشافعي، وطائفة، روى عنه مسلم وأبو داود والنَّسائيّ وابن ماجه، وآخرون التخريج: ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" 2/ 11، وأبو حبّان في "البحر المحيط" 2/ 402 عن مالك، بلفظه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ورواه الدارقطنيّ في "غرائب مالك" كما في "فتح الباري" لابن حجر 11/ 259 عن مالك، عن زيد بن أسلم. عن أبيه نحوه، قال ابن حجر: وهذا موصول، لكن في سنده إلى عبد العزيز ضعف. (¬1) حروف الصفة: يعني بها الكوفيون مجاهد (ص 202) عن عاصم. (¬4) قيس بن عيلان -بالعين المهملة: قبيلة عربية من مضر من العدنانية، وهم بنو قيس ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال (¬1) ابن إسحاق عن وهب، عن بعض علماء بني إسرائيل: السكينة رأس هرة ميتة كانت إذا صرخت في التابوت بصراخ وقال (¬3) السدي (¬4) عن أبي مالك (¬5) عن ابن عباس (¬6) (¬7): هي طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيها قلوب 2/ 612. (¬3) في (أ): وروى. (¬4) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير صدوق يهم ورمي بالتشيع. (¬5) أبو مالك

النكت والعيون

أحدهما: أراد سبيل المسافر إذا كان جنباً لا يصلي حتى يتيمم , وهذا قول ابن عباس في رواية أبي مجلز عنه , والثاني: لا يقرب الجنب مواضع الصلاة من المساجد إلا مارّاً مجتازاً , وهذا قول ابن عباس في رواية الضحاك الثاني: ما استضر فيه باستعمال الماء دون ما لم يستضر , وهذا قول مالك , وأحد قولي الشافعي. والثاني: مسافة يوم وليلة فصاعداً , وهو قول مالك , والشافعي رحمهما الله.

لباب النقول في أسباب النزول

فأنزل الله { يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون } يعني يوم بدر ( ك ) وأخرج سعيد بن منصور عن أبي مالك وانا العزيز الكريم فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ونزل فيه { ذق إنك أنت العزيز الكريم } وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه سورة الجاثية ( ك ) أخرج ابن المنذر وابن جرير عن سعيد بن جبير قال كانت قريش تعبد حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر } سورة الأحقاف ( ك ) أخرج الطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك