الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (أولئك هم الوارثون) قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن سنان، قالا: ثنا أبو (سنن ابن ماجة 2/1453 - ك الزهد، ب صفة الجنة ح 4341) . وأخرجه الطبري من طريق أبي معاوية به، (التفسير 18/6،5) ، وصحح إسناده ابن حجر (الفتح 11/442) ، وصحح إسناده البخاري: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقاً آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) انظر حديث ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 257 """""" الوسطى وصلاة العصر ) وأخرجه أيضا عنها مالك وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في سننه وزادوا وقالت أشهد اني سمعتها من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج مالك وأحمد و عبد بن حميد فالحصل ان هذه القراءة التي نقلتها أمهات المؤمنين الثلاث بإثبات قوله ( وصلاة العصر ) معارضة بما أخرجه ابن وأخرج وكيع عن حميدة قالت قرأت في مصحف عائشة ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر ) وأخرج ابن الصلوات ) فلا تكتبوها حتى تؤذنوني فلما أخبروها أنهم قد بلغوا قالت اكتبوها صلاة الوسطى صلاة العصر وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المقيت الحافظ قال النحاس وقول أبي عبيدة أولى لأنه مشتق من القوت والقوت معناه مقدار ما يحفظ الإنسان وقال ابن المقتدر والمقيت الحافظ والشاهد وأما قول الشاعر ألي الفضل أم على إذا حو سبت إني على الحساب مقيت فقال ابن فيها ورده فريضة لقوله ) فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( واختلفوا إذا رد واحد من جماعة هل يجزيء أو لا فذهب مالك أحدهم أخرجه أبو داود وفي إسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني وليس به بأس وقد ضعفه بعضهم وقد حسن الحديث ابن الباقون بالصاد والصاد الأصل وقد تبدل زايا لقرب مخرجها منها الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عباس أن ذلك سبب نزول الآية وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد ابن جبير مثله وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد مسعود المشركات والمسلمات وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال إذا بيعت الأمة ولها زوج فسيدها أحق ببضعها وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( والمحصنات من النساء ) قال ذوات الأزواج وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أنس بن مالك مثله وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود مثله وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن أبي حاتم قال أبي هذا حديث منكر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وأحل لكم ما وراء ذلكم ( قال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تسأل عن أصحاب الجحيم ( فما ذكرهما حتى توفاه الله قال السيوطي هذا مرسل ضعيف الإسناد ثم رواه من طريق ابن جرير عن داود بن أبي عاصم مرفوعا وقال هو معضل الإسناد ضعيف لا تقوم به ولا بالذي قبله حجة وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال ( الجحيم ) ما عظم من النار وأخرج الثعلبي عن ابن عباس قال إن يهود المدينة ونصارى جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ) يتلونه حق تلاوته ( قال يحلون حلاله مسعود في تفسيره هذه الآية مثل ما سبق عن ابن عباس في قوله يحلون حلاله إلى آخره وأخرج ابن أبي حاتم عن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 179 """""" وأخرج عبدالرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال إذا ترك الميت سبعمائة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وذكر حديثا وفيه ( انظر قرابتك الذين يحتاجون ولا يرثون فأوص لهم من مالك جرير وابن أبي حاتم أنها منسوخة بآية الميراث وأخرج عنه أبو داود في سننه والبيهقي مثله وأخرج ابن جرير جرير وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر أنه قال هذه الآية نسختها آية الميراث وأخرج ابن جرير وابن المنذر أبي حاتم عن سعيد بن جبير نحوه لكنه فسر الجنف بالميل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 229 """""" لا قال نزلت في إتيان النساء من ادبارهن وأخرج البخاري عن ابن عمر انه قال ( فأتوا حرثكم اني شئتم ) قال في الدبر وقد روى هذا عن ابن عمر من طرق كثيرة وفي رواية عند الدارقطني انه قال جرير وعن بن أبي مليكة عند ابن جرير أيضا وعن مالك ابن نس عند ابن جرير والخطيب وغيرهما وعن الشافعي عند عباس انه فسر هذه الآية بغير ما تقدم فقال معناها إن شئتم فاعزلوا وان شئتم فلا تعزلوا روى ذلك عنه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والضياء في المختارة وروى نحو ذلك عن ابن عمر أخرجه ابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك ين دينار قال : إنما سمي الدينار لأنه دين ، ونار ، قال : معناه أن من أخذه بحقه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن صعصعة . قال ابن عباس : فتقولون ماذا؟ قال : نقول ليس علينا في ذلك من بأس . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في الآية قال : بايع اليهودَ رجالٌ من المسلمين في وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس { بلى من أوفى بعهده واتقى } يقول : اتقى الشرك { فإن الله يحب المتقين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن اسحق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل كلهم من طريقه قال : حدثني الزهري ففيهم كما ذكر عن ابن عباس Bهما ، أنزل الله { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله } إلى وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله } قال : وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سعيد بن جبير في قوله { إن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد Bه في قوله { فيركمه جميعاً } قال : يجمعه جميعاً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن السدي قال : لما وجه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قبل المسجد الحرام اختلف الناس فيها وأخرج مالك وأبو داود في ناسخه ، وَابن جَرِير والبيهقي في الدلائل عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله