نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الله} أي الذي لا كفوء له، وحده {ترجع} أي بغاية السهولة بوعد فصل لا بد منه {الأمور*} يوم يتجلى لفصل القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولا تخاطبني} أي بالسؤال في النجاة {في الذين ظلموا} عامة؛ ثم علل ذلك بقوله: {إنهم مغرقون*} أي قد ختم القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان أضر أوقات حضورهم ساعة الموت، وحالة الفوت، فإنه وقت كشف الغطاء، عما كتب من القضاء، وآن اللقاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بسطه لم يقنطوا، بل كان حالهم الصبر في البلاء، والشكر في الرخاء، والإقلاع عن السيئة التي نزل بسببها القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وجوداً آخر هو زبدة الأمر، ومحط الحكمة، وهو أبدع من هذا الوجود، يبعث فيه الخلق بعد فنائهم، ويتجلى لفصل القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال مستأنفاً: {لا يقضى} أي لا يحكم وينفذ ويثبت من حاكم ما {عليهم} أي بموت {فيموتوا} أي فيتسبب عن القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان مقصود السورة العزة التي محطها الغلبة، وكان السياق للقهر، وكان القضاء لعلة لا يتخلف عنها المعلول
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الجواب قطعاً: لا سبيل إلى ذلك، علله بقوله: {ذلكم} أي القضاء النافذ العظيم العالي بتخليدكم في
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأنهم في قهره {لا يقضون بشيء} من الأشياء أصلاً، فضلاً عن أن يقضوا بما يعارض حكمه، فلا مانع له من القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فإذا زهقت نفسه فإن كان سبقت له من الله الحسنى خرجت روحه على التوحيد، فذلك حسن الخاتمة، وإن سبق له القضاء