التفسير المظهري

الفاعل راجع اليه والمعنى بالأمر الذي حفظ حق الله او طاعة الله وهو التعفف والشفقة على الأزواج وقرأ العامة وماله وكذا روى ابن ماجة من حديث ابى امامة وفى بعض الطرق فى نفسها ومالها قال الطيبي أراد بما لها مال الزوج

التفسير الوسيط

وهو قوله: {يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ} [النساء: 130] قال الكلبي: أمر الله المرأة بزوج أو الزوج وشهادة الإنسان على نفسه: إقراره بما عليه من الحق، فكأنه قيل: ولو كان لأحد عليكم حق فأقروا على أنفسكم.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وكذلك إذا كان مبنياً للمفعول فهو نهى عن أن يلحق بها الضرار من قبل الزوج ، وعن أن يلحق بها الضرار بالزوج ولا يضرّ الوالد به بأن ينتزعه من يدها أو يقصر في حقها فتقصر هي في حق الولد.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

إرضاعه ولا يكرهها على الإرضاع وكذلك إذا كان مبنيا للمفعول فهو نهي عن أي يلحق بها الضرار من قبل الزوج ولا تدفعه الى الأب بعد ما الفها ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها او يقصر في حقها فتقصر هي في حق

التفسير المظهري

ج 2قسم 2 ، ص : 99 الفاعل راجع إليه والمعنى بالأمر الذي حفظ حق اللّه أو طاعة اللّه وهو التعفف والشفقة وماله وكذا روى ابن ماجة من حديث أبى امامة وفى بعض الطرق فى نفسها ومالها قال الطيبي أراد بما لها مال الزوج

تفسير ابن عبد السلام

{ وَجَمَعَ } المال فجعله في وعاء حفظاً له ومنعاً من أداء حق الله تعالى فيه فكان جموعاً منوعاً .

تفسير الجلالين

85 - { ووقع القول } حق العذاب { عليهم بما ظلموا } أي أشركوا { فهم لا ينطقون } إذ لا حجة لهم