الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الآية لأن المعنى : والله متمّ نورَه على فرض كراهة الكافرين ، ولما كانت كراهة الكافرين إتمام هذا النور وتقدم استعمال ( لو ) هذه عند قوله تعالى : { فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً ولو افتدى به } في سورة وإنما كانت كراهية الكافرين ظهور نور الله حالة يُظنّ انتفاء تمام النور معها ، لأن تلك الكراهية تبعثهم

التفسير الوسيط

المسيئين ، وبه تنتهي فتنة ابن أبي التي روّجها بين المسلمين ، فقال الله تعالى معددا هذه الآثار : [سورة النور (24) : الآيات 21 الى 22] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَنْ وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22) «1» «2» «3» «4» «5» [النور

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1754 [سورة النور (24) : الآيات 36 الى 38] فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ (38) «1» «2» «3» [النور

التفسير الوسيط

المترددين فيها ، وهذه عاقبة وخيمة ، لا يرتضيها عاقل لنفسه ، وصف الله سبحانه أحوال الكفار بقوله : [سورة النور (24) : الآيات 39 الى 40] وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ (40) «1» «2»» [النور

التفسير الوسيط

المحب لربه ، وهذا كله يجسده معنى الإيمان الحق بالله عز وجل ، لذا يصف الله المؤمنين بقوله تعالى : [سورة النور (24) : الآيات 51 الى 54] إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (54) «1» «2» [النور

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

. ¬__________ (¬1) كذا في الأصل وسنن أبي داود، وصواب الآية في سورة النور: { ليس على الأعمى حرج ولا على الآية } [النور:61]. (¬2) أخرجه أبو داود (3/343 ح3753).

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه


وقد قيل: إن هذه الآيةَ في البِكْرَيْن، فيكونُ نَسْخُ ذلك بالجلد مائةً المفتَرَضِ في سُورة النور. فصار حُكْم الزانِيَيْنِ الأذى بالقول والضَّربَ بالأيدي والنعال،ثم نُسِخَ ذلك بالجلد المذكور في سورة النور

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أحدها: أنها سورة التفريد، ثانيها: سورة التجريد، ثالثها: سورة التوحيد، رابعها: سورة الإخلاص، خامسها: سورة النجاة، سادسها: سورة الولاية، سابعها: سورة النسبة، لقولهم: أنسب لنا ربك، ثامنها: سورة المعرفة، تاسعها : سورة الجمال، عاشرها: سورة المقشقشة، حادي عشرها: سورة المعوذة، ثاني عشرها: سورة الصمد، ثالث عشرها: سورة البراءة لأنها براءة من الشرك، ثامن عشرها: المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد، تاسع عشرها: سورة النور لأنها تنوّر القلب المكمل للعشرين سورة الإنسان قال صلى الله عليه وسلم «إذا قال العبد: الله، قال الله:

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

له: تفسير سورة الأنعام (¬2) تفسير سورة الفتح. قال الداوودي: أتى فيه بفوائد جليلة (¬3). مصادر ترجمته: طبقات الخشني 147، المدارك 4/ 356، معالم الإيمان 2/ 206، الحلل السندسية 1/ 3 / 775، شجرة النور

التفسير البسيط

. (¬2) سورة الأنعام: آية 109، قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا} والآية 53 من سورة النور، قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ