مقدمة التحرير و التنوير
وهو الاستدلال من طريق الاستعمال العربي فيأتي القول فيه على مراعاة قول القائلين بأن البسملة آية من سورة الفاتحة خاصة، وذلك يوجب أن يتكرر لفظان وهما الرحمن الرحيم في كلام غير طويل ليس بينهما فصل كثير وذلك الكررين بعدا يقصيه عن السمع، وقد علمت أنهم عدوا في فصاحة الكلام خلوصه من كثرة التكرار، والقرب بين الرحمن إن البسملة لو كانت من الفاتحة للزم التكرار وهو جواب لا يستقيم لأنه إذا كان التعليل قاضيا بذكر صفتي الرحمن
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
للإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، اعتنى بها: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، مكتبة المعارف، ط.الأولى للحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، ط.الأولى. 102- الجواب الصحيح للإمام عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي، تحقيق: أبي محمد الغُماري، دار الكتب العلمية، ط.الأولى، سنة للإمام أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، تحقيق: سعيد الأفغاني، مؤسسة الرسالة، ط.الخامسة، سنة 1418هـ
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
المعرفة . 206- كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة ، للحافظ نور الدين الهيثمي ، تحقيق : حبيب الرحمن . 210- الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية ، لمرعي بن يوسف الكرمي الحنبلي ، تحقيق : نجم عبد الرحمن ، لابن حجر العسقلاني ، دار الكتاب الإسلامي القاهرة ، الطبعة الأولى . ( م ) 213- مباحث العقيدة في سورة المجموع شرح المهذب ، للنووي ، دار الفكر . 217- مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، جمع وترتيب : عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عند الله يوم القيامة عذابٌ موجع مؤلم. (3) * * * وذكر أن المعنيّ بقوله: (المطوعين من المؤمنين) ، عبد الرحمن حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) ، قال: جاء عبد الرحمن النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءه رجل من الأنصار بصاع من طعام، فقال بعض المنافقين: والله ما جاء عبد الرحمن 441، وسيأتي تفسيره بعد قليل ص: 392، 393. (2) لم يمض تفسير "سخر"، وإنما عني أبو جعفر قوله تعالى في سورة
جامع البيان في تفسير القرآن
ترجمة المؤلف اسمه ونسبه: هو محمد بن صفي الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام وقيل: عبد الله، معين الدين أنها بلدة يعني أهلها بالعلم والعلماء، فقد نسب إليها عدة من المؤلفين والعلماء، منهم عضد الدين عبد الرحمن أبوه: هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الإيجي صفي الدين أبو الفضل الحسيني العجمي الصوفي الشافعي المتوفى بمكة سنة 864 هـ، له حاشية على شرح التبادكاني لمنازل السائرين، ولقد بدأ الأب في كتابة تفسير سورة الأنعام
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: وقالوا أتخذ الرحمن ولدا (88) لقد جئتم شيئا إدا (89) تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر 90) أن دعوا للرحمن ولدا (91) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (92) إن كل من في السموات والارض إلا آتى الرحمن عبدا (93) لقد أحصاهم وعدهم عدا (94) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (95) قوله تعالى: (وقالوا اتخذ الرحمن وفي سورة نوح " ماله وولده " (1) [ نوح: 21 ].
إعراب القرآن وبيانه
مسوق لتوكيد استقامة خلقه تعالى وما نافية وترى فعل مضارع وفاعله مستتر يعود على من يصلح للخطاب وفي خلق الرحمن لقوله طباقا قال : « و هذه الجملة المنفية صفة لقوله طباقا وأصلها ما ترى فيهنّ فوضع مكان الضمير خلق الرحمن تعظيما لخلقهنّ وتنبيها على سبب سلامتهنّ وهو خلق الرحمن » وفي هذا من التعسّف ما فيه لانفلات الكلام بعضه إعراب القرآن وبيانه ، ج 10 ، ص : 148 [سورة الملك (67) : الآيات 5 الى 11]
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2508 """" ( سورة المؤمنون ) بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه فانا ظالمون آية 10 المؤمنون : ( 107 ) ربنا أخرجنا منها . . . . . 14045 حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن المؤمنون : ( 108 ) قال اخسؤوا فيها . . . . . 14046 حدثنا موسى بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عند الله يوم القيامة عذابٌ موجع مؤلم. (3) * * * وذكر أن المعنيّ بقوله:(المطوعين من المؤمنين)، عبد الرحمن حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله:(الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات)، قال: جاء عبد الرحمن النبي صلى الله عليه وسلم، وجاءه رجل من الأنصار بصاع من طعام، فقال بعض المنافقين: والله ما جاء عبد الرحمن 441 ، وسيأتي تفسيره بعد قليل ص : 392 ، 393. (2) لم يمض تفسير "سخر"، وإنما عني أبو جعفر قوله تعالى في سورة
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
• {الرَّحْمنُ}: خبر المبتدأ {الَّذِي»} او خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الرحمن او بدل من الضمير المستتر وقد قيل ان الرحمن اسم من اسماء الله مذكور في الكتب المتقدمة ولم يكونوا يعرفونه فقيل فسل بهذا الاسم من ويجوز ان تكون الفاء واقعة في جواب شرط مقدر بمعنى: ان لم تكن تعرف من الرحمن فاسأل عالما او رجلا خبيرا [سورة الفرقان (25): آية 60] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اُسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ