الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر # وأخرج ابن سعد عن ميمون قال : شهدت عمر حين طعن فأمنا عبد الرحمن بن بأقصر سورتين في القرآن بالعصر و ( إذا جاء نصر الله ) ( سورة النصر ) في الفجر # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف والحاكم عن علي بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن عمر بن الخطاب أن هذه الآية في الحجرات {إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} هي مكية وهي للعرب وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن مردويه عن ابن عباس {وجعلناكم شعوبا وقبائل} قال : القبائل الأفخاذ والشعوب وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {وجعلناكم شعوبا وقبائل} قال : الشعب هو النسب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : شديدة الصفرة تكاد من صفرتها تبيض # وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عمر في قوله ! < صفراء > ! قال : صافي # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة ! < فاقع لونها > ! قال : صاف لونها ! # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله ! < صفراء فاقع لونها > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص278 )# # وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر قال : الرفث الجماع # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن قال : هن سكن لكم وأنتم سكن لهن # وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز قال : هن سكن لكم تسكنون إليهن بالليل والنهار قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم # أما سمعت نابغة بن ذبيان
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الرجل : من أبى ؟ ويقول الرجل تضل ناقته اين ناقتي ؟ فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية . 6878 حدثنا يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ثنا محمد بن عثمان ثنا شعبة بن بشير ، ثنا قتادة عن انس بن مالك في قول الله تعالى : واما سعيد بن جبير فقال : هم الذين سالوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن البحيرة والسائبة . واما مقسم فقال هذا فينا سالت الامم انبياءها عن الايات . 6880 حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا حوشب بن عقيل الخنذمي قال : سالت الحسن عن هذه الآية يا ايها الذين امنوا لا تسالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عمر بن الخطاب في قوله : { لتركبن طبقاً عن طبق } قال : حالاً بعد حال . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { لتركبن طبقاً عن طبق } قال : أمراً بعد أمر . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الشعبي { لتركبن طبقاً عن طبق } يا محمد حالاً بعد حال . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود في الآية قال : السماء تكون ألواناً كالمهل ، وتكون
معالم التنزيل
عبد الواحد __________ - الصلاة عن بديل جماعة، لم يذكروا فيه شيئا من هذا. - وله شاهد من حديث أبي سعيد حاتم: مجهول. - وله شاهد آخر من حديث واثلة بن الأسقع. قال الهيثمي: وفيه عمرو بن الحصين، وهو ضعيف. - وورد موقوفا عن عمر بأسانيد بعضها صحيح. - وقال الهيثمي: وروي في الاستفتاح ب «سبحانك الله وبحمدك ... » حديث آخر عن ليث عن أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود عن أبيه وروي من وجه آخر عن عائشة، وأصح ما روي فيه الأثر الموقوف على عمر بن الخطاب رضي الله عنه. - الخلاصة: هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس Bهما أن النبي A قال يوماً لأصحابه : « هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا : الله وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن محيريز أن سليمان بن عبد الملك دعاه فقال : لو تعلمت علم النجوم فازددت وأخرج عبد بن حميد عن رجاء بن حيوة Bه أن النبي A قال : « مما أخاف على أمتي التصديق بالنجوم والتكذيب بالقدر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن جابر السوائي Bه قال : سمعت رسول الله A يقول : « أخاف على أمتي ثلاثاً استسقاء وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين عن عمر بن الخطاب Bه قال : احضروا موتاكم وذكروهم فإنهم يرون ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من النخل والشجر (وفاكهة وأبا) فالأب ما أنبتت الأرض مما تأكله الدواب والأنعام ولا تأكله الناس ، فقال عمر وأخرج عبد الرزاق ، وَابن راهويه ومحمد بن نصر والطبراني والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دعا عمر رضي الله عنه أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر فاجتمعوا أنها في فقلت لعمر : إني لأعلم وإني لأظن أي ليلة هي قال : وأي ليلة هي قال : سابعة تبقى من العشر الأواخر قال عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر ابن الخطاب : إني لا أعرف أشد آية في كتاب الله ، فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس فقال {من يعمل سوءا يجز به} فما منا أحد يعمل سوءا إلا جزي به ، فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه والبيهقي عن أمية بنت عبد الله قالت : سألت عائشة عن هذه الآية {من