الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله: من قَالَ: من أدْرك وَالِديهِ عِنْد الْكبر أَو أَحدهمَا فَدخل النَّار وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بر وَالِديهِ طُوبَى لَهُ زَاد الله فِي عمره وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رضَا الله فِي رضَا الْوَالِدين فَقَالَ: هَل بَقِي أحد من والديك قَالَ: أُمِّي قَالَ: فتق الله فِيهَا فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنت حَاج من جهادك بِالسَّيْفِ فِي سَبِيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حيث لا يحتسب} في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله الله صلى الله عليه وسلم فسأله غيره وأخبره خبرها فنزلت {ومن يتق الله} الآية. يجعل له مخرجا} في رجل من أشجع أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : {ومن يتق الله يجعل له} الآية قال صلى الله عليه وسلم فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة فلما أخبر رسول صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في رجل من أشجع كان فقيرا خفيف ذات اليد كثير العيال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال : اتق الله واصبر فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء ابن له يقال له أبو نعيم كان العدو أصابوه فأتى رسول الله صلى الله في رجل من أشجع أصابه جهد وبلاء وكان العدو أسروا ابنه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اتق الله واصبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هي لك # وأخرج الخطيب في تاريخه من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في صلى الله عليه وسلم فأعلمه ما أنا فيه من الضيق والشدة فلما أخبر رسول صلى الله عليه وسلم قال له رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أقبل الله عليه بوجهه ما لم يلتفت وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم قال : ان من تمام الصلاة ان لا تعرف من عن يمينك ولا من عن شمالك وأخرج الحاكم وصححه من طريق جبير بن نفير بن عوف بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - " نظر إلى السماء يوما فقال : هذا أوان ما يرفع العلم فقال له رجل من الأنصار يقال له ابن لبيد : يا رسول الله كيف يرفع وقد أثبت في الكتب ووعته القلوب ؟ فقال : ان كنت لا حسبك من أفقه أهل المدينة ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله قال : فلقيت شداد بن أوس فحدثته فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي شيبَة عَن الحكم قَالَ: إِن من تَمام الصَّلَاة أَن لَا تعرف من عَن يَمِينك وَلَا من عَن شمالك وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ من طَرِيق جُبَير بن نفير بن عَوْف بن مَالك أَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا حَسبك من أفقه أهل الْمَدِينَة ثمَّ ذكر ضَلَالَة الْيَهُود وَالنَّصَارَى على مَا فِي أَيْديهم من أبي الدَّرْدَاء قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فشخص ببصره إِلَى السَّمَاء : مَا بَال الصَّلَاة الْخمس لقد ضل من كَانَ قبلنَا إِنَّمَا قَالَ الله {وأقم الصَّلَاة طرفِي النَّهَار
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
امن بمحمد من أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وسائر من آمن منهم إلا بالتي هي أحسن يعني بالموافقة فيما حدثوكم القرآن ) وأنزل إليكم ( من التوراة والإنجيل أي امنا بأنهما منزلان من عند الله وأنهما شريعة ثابته إلى ولا المسيح ابن الله ولا اتخذنا أحبارنا ورهباننا أربابا من دون الله ويحتمل أن يراد ونحن جميعا منقادون وسلم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في الشعب عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من لم تنهه صلاته عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « من لم يكثر ذكر الله فقد برىء من الايمان وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري Bه أن رسول الله A قال « أكثروا ذكر الله وأخرج الطبراني عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A « اذكروا الله حتى يقول المنافقون : إنكم مراؤون وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي الجوزاء Bه قال : قال رسول الله A « اكثروا من ذكر الله حتى
تفسير القرآن العزيز
2 < والذين هاجروا في الله > 2 ! الله 2 < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > 2 ! تفسير الحسن : هذا جوابٌ من الله | لقول المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم : ^ ( ائتنا بعذاب الله ) ^ ، وأشباه ذلك ؛ فقال الله : ! 2 < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > 2 ! أي : أن | العذاب آتٍ قريب !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 270 """""" والثالث وقعت الإشارة إليهما بقوله ) منهم من كلم الله ( أي لو شاء الله عدم الاقتتال ناشيء عن اختلافهم اختلافا عظيما حتى صاروا مللا مختلفة ) فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد في قوله ) منهم من كلم الله ( قال كلم الله موسى الذين من بعدهم ( يقول من بعد موسى وعيسى وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال كنت عند النبي ( صلى الله عليه قال رضينا بقضاء الله فعند ذلك نزلت هذه الآية ) ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ( قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: هم من عكل وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قدم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجال من بني فزاره قد مَاتُوا هزالًا فَأَمرهمْ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى لقاحه فسرقوها نَاس من بني سليم أَتَوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَبَايعُوهُ على الْإِسْلَام وهم كذبة ثمَّ قَالُوا وَتَروح فَاشْرَبُوا من أبوالها فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذْ جَاءَ الصَّرِيخ إِلَى رَسُول الله صلى الله بن مُسلم قَالَ: ذكرت لليث بن سعد ماكان من سمل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَترك حسمهم حَتَّى