تذكرة الاريب في تفسير الغريب

أولم يكن لهم آية أي أو لم يكن علم علماء بني إسرائيل أن النبي حق علامة موضحة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إذا اتبعه ومنه قوله تعالى ) والقمر إذا تلاها ( أي اتبعها كذا قيل ويحتمل أن يكون من التلاوة أي يقرءونه حق اليهود والنصارى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ) يتلونه حق تلاوته ( قال يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفونه عن مواضعه وأخرجوا عنه أيضا يتبعونه حق اتباعه ثم قرءوا والقمر إذا تلاها يقول اتبعها وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال في قوله ) يتلونه حق تلاوته ( إذا تلاوته ( قال يتبعونه حق اتباعه وكذا قال القرطبي في تفسيره أن في إسناده مجاهيل قال لكن معناه صحيح وأخرج

الموسوعة القرآنية

رف 83 حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون (معا 42) حق 16 الذى كانوا يوعدون (معا 44) - 35 يوم يرون وما يوعدون وكان وعد ربى حقّا نسا 121 وعد الله حقا (يو 4 لق 9) بة 112 وعدا عليه حقا (نح 38) يو 55 ألا أن وعد الله حق ابر 22 وعدكم وعد الحق سر 5 وكان وعدا مفعولا كه 21 ليعلموا أن وعد الله حق طه 86 ألم يعدكم ربكم وعدا ان 104 نعيده وعدا علينا فر 16 على ربك وعدا مسؤولا قص 13 ولنعلم أن وعد الله حق- 61 أفمن وعدناه وعدا حسنا روم 6 وعد الله لا يخلف الله (زم 20) - 60 إن وعد الله حق (لق 33 فط 5 مم 55 و 77 جا 31 حق 17) حق 16 وعد

روح البيان

الحكمة ولذا قيل فى الله تعالى هو الحق والثاني يقال للموجد بحسب مقتضى الحكمة ولذلك قيل فعل الله تعالى كله حق نحو قولنا الموت حق والبعث حق ويدخل فيه جميع الموجودات فانه لا عبث فى فعل الحكيم تعالى وبطلان بعض الأشياء الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء فى نفسه كقولنا اعتقاد فلان فى البعث والثواب والعقاب والجنة والنار حق والرابع يقال للفعل والقول الواقع بحسب ما يجب وقدر ما يجب فى الوقت الذي يجب كقولنا فعلك حق وقولك حق والباطل نقيض الحق فى هذه المعاني فالايمان حق لانه مما امر الله به ولكفر باطل لانه مما نهى الله عنه وقس عليه

إيضاح الوقف والابتداء

(أفمن حق عليه كلمة العذاب) [19] وقف حسن، والمعنى «أفمن حق عليه كلمة العذاب كمن وجبت له الجنة» ثم تبتدئ

الناسخ والمنسوخ

جواب الشرط محذوف أي فأعرضوا عنهم قوله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق لا يخفف عنهم العذاب والآيات الثلاث نزلت في رهط ارتد عن الإسلام منسوخة بالاستثناء والاستثناء نزل في حق

فتح البيان في مقاصد القرآن

ظاهره عدم الفرق بين آية وآية وهم اليهود والنصارى (ويقتلون النبيين) يعني اليهود قتلوا الأنبياء (بغير حق ) إنما قيد بذلك للإشارة إلا أنه كان بغير حق في اعتقادهم أيضاً فهو أبلغ في التشنيع عليهم (ويقتلون الذين

فتح البيان في مقاصد القرآن

والمراد بالكنوز الأموال الظاهرة من الذهب والفضة، وسميت كنوزاً لأنه لم يعط حق الله منها، وفي الشهاب المراد بها إما الأموال التي تحت الأرض، وخصها لأن ما فوقها انطمس، أو مطلق المال الذي لم يؤد منه حق الله لأنه

فتح البيان في مقاصد القرآن

المعنيين لا كُلاًّ ولا جزءاً، ولا ملابسة بينهما سوى الدعاء قال الزجاج: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق فيفتنوا بذلك، وقال مجاهد: لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فيقولوا: لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

إلى أن قال -رحمه الله- : "وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أنه قد يكون في الآية وجهان وكل منهما حق ، ويشهد له القرآن، فنذكر الجميع؛ لأنه كلَّه حق والعلم عند الله تعالى"(¬2). ¬__________ (¬1) سورة: الأنبياء