تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1055 """" قوله تعالى : ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر 5902 حدثنا أبو يحيى محمد بن قاضي بلخ ، اخبرني كثير بن زياد أبو سهل ، عن عمرو بن عثمان بن يعلى ، عن أبيه ، عن جده ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان هو واصحاب له في مضيق والسماء فوقهم ، والبلة اسفلهم ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) اخفض من الركوع . قوله تعالى : فاذكروا الله 5908 وبه عن مقاتل قوله : فاذكروا الله قال : باللسان .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اسحاق ، فحدثني يحيى بن عباد يعني ابن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه عن عبد الله بن الزبير قال : قال الزبير : لقد رايتني مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين اشتد الخوف علينا ، ارسل الله علينا النوم ، فما لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا ، فحفظها منه ، وفي ذلك انزل الله لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا هاهنا الامر شيء ما قتلنا هاهنا قال : ذلك المنافق لما قتل من قتل من اصحاب محمد ، اتوا عبد الله بن أبي فقالوا له : ما ترى فقال : انا والله ما نؤامر لو كان لنا من الامر من شيء ما قتلنا هاهنا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال : لا حصر إلا حصر العدو فأما من أصابه مرض أو وجع أو ضلال فليس عليه شيء إنما قال الله فإذا أمنتم فلا يكون الأمن إلا من الخوف وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا إحصار إلا من عدو وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال : لا إحصار إلا من الحرب وأخرج ابن شيء حبس المحرم فهو إحصار وأخرج البخاري والنسائي عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله وسلام بن عبد الله فنحر النبي صلى الله عليه و سلم هديه وحلق رأسه وأخرج البخاري عن ابن عباس قال " قد أحصر رسول الله صلى

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) فهو في أول الآية لخبر المنافقين، قال (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به) إلا قليلا، يعني بالقليل في الصحيح من حديث حذيفة وغيره (انظر صحيح البخارى -التفسير- سورة البقرة، باب (وآنفقوا في سبيل الله) رقم ) وقوله في آخرها: (عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا) الآية.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بذلك يونس، قال: أخبرنا ابن وهب عنه= قال: وسئل مالك عمن أحصر بعدو وحيل بينه وبين البيت؟ فقال: يَحلّ من قال هذه المقالة - أعني: من قال قولَ مالك - أنّ هذه الآية نزلت في حصر المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن البيت، فأمر الله نبيّه ومن معه بنحْر هَداياهم والإحلال. إحرامه بما يخرُج به من فَاته الحج - وليس من معنى" المحصر" الذي نزلت هذه الآية في شأنه. * * * قال أبو فلذا قيل:" أحصرتم"، لمَّا أسقط ذكِر الخوف والمرض.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بذلك يونس، قال: أخبرنا ابن وهب عنه= قال: وسئل مالك عمن أحصر بعدو وحيل بينه وبين البيت؟ فقال: يَحلّ من قال هذه المقالة - أعني: من قال قولَ مالك - أنّ هذه الآية نزلت في حصر المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن البيت، فأمر الله نبيّه ومن معه بنحْر هَداياهم والإحلال. إحرامه بما يخرُج به من فَاته الحج - وليس من معنى" المحصر" الذي نزلت هذه الآية في شأنه. * * * قال أبو فلذا قيل:" أحصرتم"، لمَّا أسقط ذكِر الخوف والمرض.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذ عطس رجل من القوم. فقلت: يرحمك الله! فرماني القوم بأبصارهم. فقلت: واثكل أمياه! ما شأنكم؟ تنظرون إليَّ. فلما صلَّى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فبأبي هو وأمي! وينظر آية رقم (116) من السورة نفسها عند قوله تعالى (كل له قانتون) . ، عن نافع أن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: يتقدم الإمام وطائفة من الناس

تيسير الكريم الرحمن

يقول تعالى: {قُلْ} للمشركين بالله الذين اتخذوا من دونه أندادا يعبدونهم كما يعبدون الله ويدعونهم كما يدعونه ملزما لهم بتصحيح ما زعموه واعتقدوه إن كانوا صادقين: {ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} آلهة من دون الله فإذا كانوا بهذه الصفة فلأي شيء تدعونهم من دون الله؟ فإنهم لا كمال لهم ولا فعال نافعة، فاتخاذهم آلهة نقص } أي: يتنافسون في القرب من ربهم ويبذلون ما يقدرون عليه من الأعمال الصالحة المقربة إلى الله تعالى وإلى وهذه الأمور الثلاثة الخوف والرجاء والمحبة التي وصف الله بها هؤلاء المقربين عنده هي الأصل والمادة في كل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم، فاشكروا نِعمَه، فإن ربكم منعِمٌ يحب الشاكرين، وإن أهل الشكر في مزيد الله النار فأنقذكم منها"، بمحمد صلى الله عليه وسلم يقول: كنتم على طرَف النار، من مات منكم أوبِقَ في النار ، (4) فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فاستنقذكم به من تلك الحفرة. __________ (1) في المطبوعة: "معكومين ومنه قيل: "كعمه الخوف فهو مكعوم"، أمسك فاه، ومنعه من النطق، وفي حديث على: "فهم بين خائف مقموع، وساكت وقوله: "ووضع لكم به من الرزق" كأنه يعني بقوله: "وضع" بسط، كما فسروه في حديث التوبة: "إن الله واضع يده

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم، فاشكروا نِعمَه، فإن ربكم منعِمٌ يحب الشاكرين، وإن أهل الشكر في مزيد الله النار فأنقذكم منها"، بمحمد صلى الله عليه وسلم يقول: كنتم على طرَف النار، من مات منكم أوبِقَ في النار ، (4) فبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فاستنقذكم به من تلك الحفرة. __________ (1) في المطبوعة: "معكومين ومنه قيل: "كعمه الخوف فهو مكعوم" ، أمسك فاه ، ومنعه من النطق ، وفي حديث على: "فهم بين خائف مقموع ، وساكت وقوله: "ووضع لكم به من الرزق" كأنه يعني بقوله: "وضع" بسط ، كما فسروه في حديث التوبة: "إن الله واضع يده