تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة النور: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور وذكر بعدها: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: فالله نور السموات والأرض، أي: منورهما وهادي كل شيء سبحانه وتعالى، وطاعته تورث في القلب النور، ومعصيته تحجب عن القلب النور.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

(سورة هود آية 57). 12 - يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ (سورة هود آية 105). 13 - ما صَنَعُوا (سورة طه آية 69). 15 - إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ (سورة النور آية 15). 16 - فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ (سورة النور آية 54). 17 - فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (سورة الشعراء آية 45). 18 - هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (سورة الشعراء آية 221 مِنْ أَزْواجٍ (سورة الأحزاب آية 52). 22 - ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (سورة الصافات آية 25). 23 - وَلا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

البصائر يعميهم النور، والله قد صرح في سورة الرعد أن من لم يعلم أحقية هذا القرآن وأنه الحق الذي لا شك فلا غَرْوَ أنْ يَرْتَابَ والصُّبْحُ مُسْفِرُ (¬1) والله صرح بهذا في سورة الرعد في قوله: {أَفَمَن يَعْلَمُ فهؤلاء -والعياذ بالله- الذين يعدلون عن هذا النور الذي هو أعظم من نور الشمس في رابعة النهار، وأوضح وأشد وصار جميع الناس يمشون في ذلك الضوء، يقضون جميع حوائجهم، أعمى ذلك الضوء الخفافيش، فإذا جاء الظلام وزال النور قام الخفاش يفرح ويمرح، وذلك الظلام عنده كأنه ضوء. ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (128) من سورة

أسماء القرآن في القرآن

على أن كثيراً من المفسرين من التابعين ومن يعدهم ، حملوا لفظ - النور - في مواضع عدة على أنها تعني الرسول طرق النجاة ، وسبل الرشاد وسورة - النور - هي : السورة الرابعة والعشرون في ترتيب السور في المصحف ، وهي آياتها أربع وستون ، نزلت بعد سورة الحشر ، وموضعها يعد سورة - المؤمنون - في المصحف . وفي سورة النور عقوبات : الزناة .. والقَذَفَة ، الذين يرمون : المحصنات .. المؤمنات ..

القراءات وأثرها في علوم العربية

وفي النور «كل» بالخفض، من اضافة اسم الفاعل الى مفعول أيضا. وفي «النور» «كل» بنصب اللام، على أنه مفعول به لخلق (¬3). الفصل بينه، وبين غيره: أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (¬4). ¬_________ (¬1) سورة إبراهيم الآية 19 (¬2) سورة النور الآية 45 (¬3) قال ابن الجزرى: خالق امدد واكسر: وادفع كنور كل والارض سورة النحل الآية 17.

القراءات وأثرها في علوم العربية

وذلك من سورة النور الآية 7. والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 134. (¬2) سورة النور آية 9. (¬3) قال ابن الجزري: وخامسة أخرى فارفعوا لا والكشف عن وجوه القراءات ح 2 ص 135. (¬4) سورة النور آية 31.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 45] وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 46] لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ إذا استوت عنده الأنوار والظلم قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 47] وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ الصابونى : سورة النور مدنية وآياتها أربع وستون آية بين يدي السورة سورة النور من السور المدنية الحياة الفاضلة الكريمة ، ولهذا كتب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الى اهل الكوفة يقول لهم : علموا نساءكم سورة النور.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان معنى ذلك في سورة طه عند الكلام على قوله تعالى : { إِنَّهُ قوله : { وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً } [ النور وقد تقدم للشيخ بيان ذلك في سورة النور عند الكلام على قوله تعالى : { وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ } [ النور : 21 ] على أن زكى بمعنى تطهر من الشرك والمعاصي والذي يظهر أن آية النجم إنما نهى فيها عن تزكية النفس لما فيه من امتداحها ، وقد لا يكون صحيحاً كما في سورة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 38] لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَ يَزِيدَهُمْ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 39] وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 40] أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ أي من ابتغى العوض لأنه يكون على حد تعبير رابعة كالأجير السوء. (2) آية 104 سورة الكهف. (3) آية 18 سورة