جامع البيان في تأويل آي القرآن

المسلمين، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس، أحد بني الأشهل، وهو يومئذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة بن ديلم أخي بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، وهو يومئذ سيد الخزرج، ومعهما عبد الله بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المسلمين، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس، أحد بني الأشهل، وهو يومئذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة بن ديلم أخي بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، وهو يومئذ سيد الخزرج، ومعهما عبد الله بن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الطلب لرب الأرباب القادر على كل شئ الخالق الرازق المعطي المانع وحسبك بما في هذه الآية موعظة فإن هذا سيد

معالم التنزيل

أَنْ أُشْرِكَ الْقَوْمَ بِهَا فِيمَا قَالُوا: يَا أبا جَابِرُ أَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَّخِذَ وأنت سيد

معالم التنزيل

فَلِمَا ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد

تفسير القرآن العظيم

خَمْسًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا طَالَ عليه الْحَالُ، نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سيد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لكن رحمة من ربك تركته غير مذهوب به ) إن فضله كان عليك كبيرا ( حيث جعلك رسولا وأنزل عليك الكتاب وصيرك سيد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القدور وجالت الخيل بعضها فى بعض وأرسل الله عليهم الرعب وكثر تكبير الملائكة فى جوانب العسكر حتى كان سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : « لما نزلت { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء . . } الآية قال سعد بن عبادة وهو سيد

معالم التنزيل

رُمْتَ هَذَا مِنِّي تَغْشَانَا فِي دَارِنَا بما نكره، قَالَ أَسْعَدُ لِمُصْعَبٍ: جَاءَكَ وَاللَّهِ سيد