لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

، هذا أمر والأمر الآخر أنهم ابتدعوها ما كتبناها عليهم، لماذا ابتدعوها؟ ابتغاء رضوان الله ولم يرعوها حق مباشرة قال (فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا) لم عبّر عنهم بالذين آمنوا ولم يقل فآتينا الذين رعوها حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر حكاية العجل هذه ليشعروا بذنبهم في حق الله .. كأن يرتكب الإنسان خطأ ثم يمر عليه وقت .. ظالمون في حق الله بكفركم به. أ هـ {تفسير الشعراوى صـ 464 ـ 466}

النكت والعيون

وفيه قولان: أحدهما: أنه أمر بالصفح عنهم في حق الله تعالى , ثم نسخ بالسيف , فقال لهم النبي صلى الله عليه الثاني: أنه أمره بالصفح في حق نفسه فيما بينه وبينهم , قاله الحسن.

إعراب القرآن - النحاس

ربك ) بالعذاب وحكى الكسائي حرص يحرص وقد ذكرنا 37 38 مصدر قال الكسائي والفراء ولو قيل وعد عليه حق لكان صوابا أي ذلك وعد عليه حق ____________________

قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن

أَي فأعرضوا عَنْهُم قَوْله تَعَالَى {كَيفَ يهدي الله قوما كفرُوا بعد إِيمَانهم وشهدوا أَن الرَّسُول حق الثَّلَاث نزلت فِي رَهْط ارْتَدَّ عَن الْإِسْلَام مَنْسُوخَة بِالِاسْتِثْنَاءِ وَالِاسْتِثْنَاء نزل فِي حق

تفسير العز بن عبد السلام

وقدّم الدَّيْن والوصية على الإرث، لأن الدِّيْن حق على الميت، والوصية حق له فقدما، وقد قضى الرسول صلى

تفسير العز بن عبد السلام

78 - {حَقَّ جِهَادِهِ} اعملوا له حق عمله، أو أن يُطاع فلا يُعصى ويُذكر فلا يُنسى ويُشكر فلا يُكفر نسخها {فاتقوا الله مَا استطعتم} [التغابن: 16] أو هي محكمة لأن حق جهاده ما لا حرج فيه. / [118 / أ] {اجْتَبَاكُمْ

تفسير الشعراوي

واختلف العلماء في معنى كلمة {لاَ جَرَمَ} ، والمعنى العام حين تسمع كلمة {لاَ جَرَمَ} أي: حق وثابت، أو وقال بعض العلماء: إن معنى: {لاَ جَرَمَ} حق وثبت. وقال آخرون: إن معنى {لاَ جَرَمَ} هو لا بد ولا مفر.

درة التنزيل وغرة التأويل

والأرض، أإله مع الله هاهنا؟ مَن يعدل ربّ العالمين؟ هاتوا برهانكم، وما يظهر في النفوس أنّ ما تقولونه حق ماعداه باطل، فإنكم لا تقدرون إلاّ على ضده، ممّا يدل على أنّ " ما تقولونه باطل، وماعداه ممّا تخالفونه حق

عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

والخطاب إنما هو " للمؤمن " فلذلك كانت (تَصليَةَ جَحيم) بمعنى الإسم في حق المؤمن. وإن كانت بمعنى الفعل في حق الكافر " فهي " على خلاف " جنة " نعيم فإنما يجده المؤمن بالفعل.