الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21) (سورة الحديد) هذه هي الجنة التي أعدها الله للمؤمنين بالله ورسله الذين يسارعون إلى طلب غفران الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي استولى على منطقة القوة منه ؛ لذلك نجد أن الحق سبحانه وتعالى حينما تكلم في سورة الكهف عن ذي القرنين فكرة الإسفنج التي نحيط بها الأشياء التي نخاف عليها من الكسر لنحفظها ، فلو أن الصندوق من الخشب أو الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إليها بقوله تعالى : (بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) الآية 12 من سورة الحديد في ج 3 ، وهذه البشرى المعجلة دليل على رضاء اللّه تعالى عنه ومحبّته له وتحبببه إلى خلقه ، وقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وآية الاستواء على العرش هذه ، مذكورة في سور كثيرة ، وهي تحديداً في " سبعة مواضع " ؛ في سورة الأعراف التي نحن بصددها ، وسورة يونس ، وسورة الرعد ، وسورة طه ، وسورة الفرقان ، وسورة السجدة ، وسورة الحديد .
أضواء البيان
تقدم بيان هذا النور وحالتهم تلك للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الحديد عند قوله تعالى {يَوْمَ
إعراب القرآن وبيانه
أضيع ما يكون لديهم ، فلم يبق أمامه سوى أن يسألهم منددا : أأسلمتم بعد هذا كله؟ أم لا يجدي الضرب على الحديد البارد؟ [سورة آل عمران (3) : الآيات 21 الى 22]
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لقوله تعالى {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} الآية العاشرة في سورة الحديد، ومعارض لما رواه الإمام مسلم -بعدة طرق- عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: انطلقت إلى رسول
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة الحديد (57): آية 5] لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) •
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
والتحقيق- كما يقول صاحب أضواء البيان(¬1):" أن هذه الآية الكريمة من سورة الحديد في المؤمنين من هذه الأمة
كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
وقوله تعالى : { كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً } الحديد /20. وما ورد في سورة يوسف ذكرناه آنفا ، وكلُّ هذا يدل عل استعمال [ الغيث ] في النافع والمُنْبِت من الماء النازل