الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[تمت سورة يس]. أ هـ {باهر البرهان صـ 1174 ـ 1193}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتقدير : أتتشاءمون بالتذكير إنْ ذُكرتم ، لما يدل عليه قول أهل القرية { إنا تطيرنا بكم } [ يس : 18 ] قوم } إيذان بأن الإِسراف متمكن منهم وبه قِوام قوميتهم كما تقدم في قوله : { لآيات لقوم يعقلون } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي قوله تعالى : { وَيَحِقَّ القول عَلَى الكافرين } [ يس : 70 ]. أَجْمَعِينَ } [ هود : 119 ] و [ السجدة : 13 ] كما دلت على ذلك آيات من كتاب الله تعالى : كقوله تعالى في آخر سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك اليوم بعد بعث الخلائق وهي النفخة الأولى بعد البعث التي هي بعد نفختي الموت والبعث المذكورتين في سورة يس ، والمراد بها - والله أعلم - إلقاء الرعب والمخافة والهول في القلوب إظهاراً للعظمة وتردياً بالكبرياء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، افتعال من الدعاء بمعنى : الطلب ، وقد تقدّم بيان معنى هذا في قوله : { وَلَهُمْ مَّا يَدَّعُونَ } [ يس محذوف ، أي : أنزلناه نزلاً ، والنزل : ما يعدّ لهم حال نزولهم من الرزق ، والضيافة ، وقد تقدم تحقيقه في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالجمع الذي هو في لفظ الواحد فيجرونه مجرى الواحد وذلك قولهم : حصى أبيض وفي التنزيل {مّنَ الشجر الأخضر} [ يس ثِيَابًا خُضْرًا مّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [ الكهف : 31 ] واعلم أن حقائق هذه الآية قد تقدمت في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، 32- المرسلات ، 33- ق ، 34- البلد ، 35- الطارق ، 36- الساعة ، 37- ص ، 38- الأعراف ، 39- الجن ، 40- يس [سورة العنكبوت (29) : الآيات 50 إلى 55]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالمعنى العام ، الذي هو إبانة الطريق ، قوله تعالى :{ {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ (6) سورة يس } بناء على التحقيق من أن " ما " نافية لا موصولة ، وقوله تعالى :{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : سورة الشمس { والشمس وَضُحَاهَا } قال مجاهد : ضوؤها . قتادة : هو النهار كلّه . آبَاؤُكُمْ } [ النساء : 22 ] ، وقيل : هو ما المصدر أي وبنائها كقوله : { بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجن إلى الله تعالى ، وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين ، وتكليفهم ، ووعدهم ، ووعيدهم ، وهي سورة أقول : ونظيره تسمية رسل عيسى عليه السلام رسلاً في آية : { إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ } [ يس