تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الحجر : ( 80 ) ولقد كذب أصحاب . . . . . ) ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين ) [ آية : 80 ] ، يعنى قوم صالح الحجر : ( 81 ) وآتيناهم آياتنا فكانوا . . . . . ) وءاتينهُم ءايتنا ( ، يعنى الناقة آية لهم ، فكانت ترويهم من اللبن في يوم شربها من غير أن يكلفوا مؤنة ، ) فكذبوا عنها معرضينَ ) [ آية : 81 ] ، حين لم يتفكروا فأخبر عنهم ، فقال سبحانهُ : ( وَكانوا ينحتون من الجبال بيوتاً ءامنينَ ) [ آية : 82 ] ، من أن تقع عليهم يقول الله عز وجل : ( فما أغنى عنهم ( من العذاب الذي نزل بهم ، ) مَا كانواْ يكسبُونَ ) [ آية : 84 ] ،
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
لتركبوها وزينة ( ، يقول : لكم في ركوبها جمال وزينة ، يعنى الشارة الحسنة ، ) ويخلق ما لا تعلمون ) [ آية بيان الهدي ، ) ومنها جائر ( ، يقول : ومن السبيل ما تكون جائرة على الهدي ، ) ولو شاء لهداكم أجمعين ) [ آية ) هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ( ، يعنى المطر لكم منه شراب ، )( ومنه شجر فيه تسيمون ) [ آية والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية ( ، فيما ذكر لكم من النبات لعبرة ، ) لقوم يتفكرون ) [ آية ، والشجر ، ) مختلفا ألوانه إن في ذلك ( ، يعنى فيما ذكر من الخلق في الأرض ، )( لآية لقوم يذكرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
نذير ( من رسول ) إلا قال مترفوها ( أعنياؤها وجبابرتها للرسل ) إنا بما أرسلتم به ( بالتوحيد ) كفرون ) [ آية لفقراء المسلمين أهؤلاء خير منا أم هم أولى بالله منا ) نحن أكثر أموالاً وأولداً وما نحن بمعذبين ) [ آية قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ( وقتر على من يشاء ) ولكن أكثر الناس ( كفار مكة ) لا يعلمون ) [ آية الخير نجزي بالحسنة الواحدة عشرة فصاعدا ، ثم قال عز وجل : ( وهم في الغرفات ( غرف الجنة ) ءامنون ) [ آية ( ويقتر ) وما أنفقتم من شيءٍ فهو يخلفه ( يقول الله عز وجل أخلفه لكم وأعطاكموه ) وهو خير الرزقين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
وترك المنظر في بدء خلق نفسه إذ خلق من نطفة ، ولم يكن قبل ذلك شيئاً ف ) قال من يحي العظم وهي رميمٌ ) [ آية يوم القيامة ( ( الذي أنشأها ) ) خلقها ( ( أول مرةٍ ( في الدنيا ولم تك شيئاً ) وهو بكل خلقٍ عليمٌ ) [ آية يس : ( 80 ) الذي جعل لكم . . . . . ) الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون ) [ آية ( ( مثلهم ( مثل خلقهم في الدنيا ، ثم قال لنفسه تعالى : ( بلى ( قادر على ذلك ) وهو الخلق العليم ) [ آية إذا . . . . . ) إنما أمره إذاً أراد شيئاً ( أمر البعث وغيره ) أن يقول له ( مرة واحدة ) كن فيكون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 392 69 سورة الحاقة مكية عددها اثنتان وخمسون آية كوفى تفسير سورة الحاقة من الآية ( 1 ) إلى الآية الحاقة : ( 1 - 2 ) الحاقة قوله تعالى : ( الحاقة ما الحاقة ) [ آية : 2 ] ثم بين ما الحاقة يعني الساعة ثم قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : الحاقة : ( 3 ) وما أدراك ما . . . . . ) وما أدرك ما الحاقة ) [ آية القارعة ، والساعة التي الحاقة : ( 4 ) كذبت ثمود وعاد . . . . . ) كذبت ( بها ) ثمود وعاد بالقارعة ) [ آية 6 ) وأما عاد فأهلكوا . . . . . ) وأما عاد فأهلكوا ( يعني عذبوا ) بريح صرصر ( يعني باردة ) عاتية ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
القيامة : ( 34 - 35 ) أولى لك فأولى ) أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ) [ آية : 35 ] يعني وعيداً على أثر ثم قال : ( أيحسب الإنسن أن يترك سدىً ) [ آية : 36 ] يعنى مهملاً لا يحاسب بعمله ، يعنى أبا جهل إلى آخر : 37 ] القيامة : ( 38 ) ثم كان علقة . . . . . ) ثم كان ( بعد النطفة ) علقة فخلق فسوى ) [ آية : 38 ] الله خلقه القيامة : ( 39 ) فجعل منه الزوجين . . . . . ) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) [ آية : 39 ] بقادر . . . . . ) أليس ذلك ( يعني أما ذلك ) بقدرٍ ( الذي بدأ خلق هذا الإنسان ) على أن يحى الموتى [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 491 92 سورة الليل مكية ، عددها إحدى وعشرون آية تفسير سورة الليل من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 21 الليل : ( 1 ) والليل إذا يغشى قوله : ( واليل إذا يغشى ) [ آية : 1 ] الليل : ( 2 ) والنهار إذا تجلى ) والنهار إذا تجلى ( آية : 2 ] أقسم الله عز وجل بالليل إذا غشى ظلمته ضوء النهار ، والنهار إذا تجلى عن ظلمة قوله : ( وما خلق الذكر والأنثى ) [ آية : 3 ] يعني آدم وحواء وما هاهنا صلة ، فأقسم الله عز وجل بنفسه ، الليل : ( 4 ) إن سعيكم لشتى ) إن سعيكم لشتى ) [ آية : 4 ] يا أهل مكة ، يقول : أعمالكم مختلفة في الخير
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
كما قال تعالى: {فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: آية عن طاعة الله بمعناه الأعظم وهو الكفر بالله كقوله: {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ} [البقرة: آية 26] وقوله: {وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ} [السجدة: آية 20] وقد يطلق الفسق على بعض الكبائر كقوله: {وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: آية 4] وقوله: {إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: آية 6] وهذا معنى قوله: {وَأَخَذْنَا
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
تبارك وتعالى إذا كان الإيمانُ بِاللَّهِ عَدَّاهُ بالباءِ، كَأَنْ يقولَ: {ءَامَنُوا بِاللَّهِ} [الحجرات: آية 15، النساء: آية 136] {يُؤمِنُونَ باللَّهِ} [آل عمران: آية 114] وإذا كان الإيمانُ معناه تصديقَ مخلوقٍ التصديقُ المتعلقُ بالآدميينَ يوجدُ في القرآنِ إلا مجرورًا باللامِ، كقولِه: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ} [العنكبوت: آية 26] {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا} [يوسف: آية 17] وقولِه هنا: {وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي: ويصدقُ آمنوا، وفي سورةِ الأنبياءِ قال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)} [الأنبياء: آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والألفاظ الثلاثة هي: 1 - «عليهم» نحو قوله تعالى: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (سورة الفاتحة آية 7). 2 - «إليهم» نحو قوله تعالى: نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها (سورة هود آية 15). 3 - «لديهم» تعالى: وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ (سورة آل عمران آية 128). 2 - «عليهنّ» نحو قوله تعالى: فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ (سورة النساء آية 15). 3 - «فيهن» نحو قوله تعالى: فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ (سورة البقرة آية 197).